متى نتذكر حالة سوء الامتصاص ازاء ظاهرا ت متلازمة الأمعاء االمنفعلة ؟كيف يتم تأكيد ذلك؟ متلازمة الأمعاء االمنفعلة ؟كيف يتم تأكيدذلك ؟Quand évoquer une malabsorption devant des manifestations de syndrome de l’intestin irritable ? Comment la confirmer؟ La 4ème PARTIE DE L ARTICLE

Posted by on janvier 3, 2021 in Uncategorized | Commentaires fermés sur متى نتذكر حالة سوء الامتصاص ازاء ظاهرا ت متلازمة الأمعاء االمنفعلة ؟كيف يتم تأكيد ذلك؟ متلازمة الأمعاء االمنفعلة ؟كيف يتم تأكيدذلك ؟Quand évoquer une malabsorption devant des manifestations de syndrome de l’intestin irritable ? Comment la confirmer؟ La 4ème PARTIE DE L ARTICLE

تعريف حالة سوء الامتصاص

Malabsorption définition

يعرف سوء الامتصاص بالامتصاص الغير كافي للتغذية عبر غشاء البطانة المعوية. و يحتمل أن ينجم عن الاضطرابات الهضمية أو حمل المواد الغذائية . و يحتمل أن يهم الأجزاء الكبيرة (البروتينات ، جلوسيد ، الذهنيات) (47) أو الأجزاء الغذائية المجهرية (الفيتامينات و الأملاح) . و ستتعرض الأجزاء التي يقل امتصاصها في الأمعاء الدقيقة ، ستتعرض لعملية التخمير بواسطة الميكروبيوت (48) . يتم بالتالي امتصاص جزء من المواد المخمرة عبر الغشاء القولوني الباطني . و حينما تمسي قدرة الامتصاص عاجزة عن الامتصاص الكامل ، يحتمل أن تؤدي الحالة الى الاسهال الناجم عن سوء الامتصاص و خاصة بالنسبة للأحماض الذهنية (49) ذوات السلسلات الطويلة التي لا يتم هضمها الشامل داخل القولون . يجب البحث عن أعراض النقص الغذائي أثناء الفحص السريري و البيولوجي الانتفاخ ، نقص الألبومين في الدم ، الورم الدموي أو النزيف المباشر ، فقر فيتامين ك ، الشد العضلي ، التكزز ، (نقص الكالسيوم في الدم) ، اضطرابات التكامل و التهاب اللسان ، نقص أجاء التغذية المجهرية ، متلازمة فقر الدم ، فقر الحديد ، الفولات و فيتامين ب 12 . و أخيرا يتيح فحص البراز تشخيص حالة سوء الامتصاص . غير ان انجاز الفحص يفترض عدة شروط

يعتقد داء السلياك السبب الرئيسي للإصابة بحالة سوء الامتصاص . يحتمل أن تنجم الاضطرابات الهضمية المسببة لسوء الامتصاص ان تنجد عن فشل البنكارياس من جانب الافرازات الخارجية (50)

افرازات المعدة ، الأمر الذي لا يدخل في متلازمة الأمعاء المنفعلة .  ككما يحتمل أن تنجم اضطرابات سوء الامتصاص عن النحافة الشعرية (سبرو اتروبيكال أو داء ويلسن) (51) ، الالتهاب المعوي الافرازي ، نتيجة الجراحة 5سابق قطع جزء المعي الدقيق ، نتيجة الاشعاع ، التراكم الصفراوي ، كلها مرتبطة بأمراض عضوية (52) .  أما أصناف سوء الامتصاص المرتبطة باضطراب العبور فتبات نادرة

خلاصة القول : يعتقد داء السلياك السبب الرئيسي للإصابة بحالة سوء امتصاص الحوامض الصفراوية .

 

47- les macronutriments (protéines, glucides, lipides) 48- le microbiote 49- acides gras 50- insuffisance pancréatique exocrine 51- une atrophie villositaire (sprue tropicale, maladie de Whipple),  52- maladies organiques

سوء امتصاص الأحماض الصفراوية

La malabsorption des acides biliaires

تعتقد الأحماض الصفراوية مجموعة تحب الرطوبة ، محبة للماء و مجموعة تكره الماء (53) يتم انتاجها في الكبد . تتركز وظيفتها الرئيسية على اذابة الدهنيات و الميسل (54) (التي تعني تجمع كروي من الجزيآت البرمائية أي الجزئيات التي تشمل رأسا قطبيا يحب الماء و يوجه نحو المنيب و سلسلة تكره اماء ، موجهة الداخل . يؤدي تذويب الميسل الى هضمها ، ثم امتصاص الدهنيات بالتالي . يحتمل أن يكون سوء امتصاص الأحماض الصفراوية أوليا : كما هي الحالة أثناء الاصابة بمتلازمة الأمعاء المنفعلة . كما يحتمل أن يمسي ثانويا (استئصال الجزء الأقصى للأمعاء الدقيقة). أو يبرز بعد الجراحة أو بعد استئصال الحصيلة الصفراوية ، داء السلياك  ، داء السكريات) لا. يتم افراغ الأحماض الصفراوية داخل السائل الصفراوي في الأمعاء الدقيقة مباشرة أثنا تناول الوجبة الغذائية التي تشمل الدهنيات في الحالة الطبيعية  ليتم الافراغ في الأمعاء الرقيقة يوميا ما بين 20 الى 30 غرام من الأحماض. و يتم امتصاص قرابة 95 غرام من الصفراوية على مستوى الايليون (نهاية الأمعاء الدقيقة). ثم تستهل من جديد اعادة عملية التدوير داخل الكبد (55) . يتعلق الأمر بالدورة المعوية-الكبدية FIG 2

تفرز الأحماض الصفراوية داخل التجويف المعوي (56) ليتم امتصاص أغلبيتها على مستوى نهاية الأمعاء الدقيقة بواسطة حامل مرتبط بمادة الصوديوم (ا س ب ت) (57) ، لتعود الأحماض الصفراوية من جديد الى الكبد عبر السيل الدموي للأوعية البوابية (58) . ثم يلي ذلك الالتصاق و التحفير داخل الخلايا الكبدية فيتم نقص انتاج الأحماض الصفراوية من طرف الكبد .

 يحتمل أثناء الاصابة بمتلازمة الأمعاء المنفعلة أن تمسي الأحماض الصفراوية ثانوية ناجمة عن افراط الانتاج الكبدي و نقص المراقبة الكبدية من جديد (59) ، الأمر الذي يؤدي الى حالة تفوق قدرات الامتصاص المعوي الايلي .  كما يجوز لتضع حدا لتحولات الأحماض الصفراوية الأولية الى احماض صفراوية ثانوية  و يهم الأمر خاصة النمو البكتيري التجويفي (60) يتيح الفحص الأيضي للبراز كذلك عزل فئة المصابين بحالة سوء امتصاص الأحماض الصفراوية . لا تتطبق نتائج الدراسة المرجعية على كافة شعوب المعمورة .

 يعتمد تشخيص الأحماض الصفراوية على فحص سهكات (61) . يتعلق الأمر بشبيه طبيعي لحامض توركوليك (62) . يعد الفحص ثمينا و غير متوفر بفرنسا و بلد المغرب . يعتمد العلاج الأولي على عقار كوليستيرامين أو كسترون  الذي يجلب الأحماض الصفراوية (63) . يحتمل تتناول الكوليستيرامين بمقدار يتراوح ما بين الكيس الواحد الى 3 أكياس في اليوم أثناء الوجبة الغذائية . و نظرا لعدم توفير فحص التشخيص يجوز اللجوء العشوائي لتناول الكيسترون   كفحص تجريبي . و تكمن المشكلة الرئيسية في في سوء القابلية و مضاعفة الامساك (القبض)

ينصح باللجوء للبحث عن علاج حالة الامتصاص أثناء الاصابة بمتلازمة الأمعاء المنفعلة . كما يجب البحث عنه كذلك أثناء الاصابة بالإسهال الوظيفي    (64) . يعتقد هذا الاضطراب شائعا بالنسبة للأشخاص المعرضين لاستئصال الحويصلة لصفراوية (65)

 

53composés amphipathiques 54-les micelles 55- recyclés 56- dans la lumière intestinale 57- transporteur dépendant du sodium : Apical Sodium– dependent Bile acid Transporter (ASBT).  58- via la circulation porte 59- une – diminution du rétrocontrôle hépatique 60- Les anomalies du microbiote 61- un test à l’acide tauroselcholique (SeHCAT) 62- l’acide taurocholique 63- la choléstyramine ou Quetran choléstyramine qui est un chélateur des acides biliaires   64- la diarrhée fonctionnelle 65- antécédent de cholécystectomie

.