متى نتذكر حالة سوء الامتصاص ازاء ظاهرا ت متلازمة الأمعاء االمنفعلة ؟كيف يتم تأكيد ذلك؟ متلازمة الأمعاء االمنفعلة ؟كيف يتم تأكيدذلك ؟ La 2ème grande PARTIE DE L ARTICLE

Posted by on janvier 3, 2021 in Uncategorized | Commentaires fermés sur متى نتذكر حالة سوء الامتصاص ازاء ظاهرا ت متلازمة الأمعاء االمنفعلة ؟كيف يتم تأكيد ذلك؟ متلازمة الأمعاء االمنفعلة ؟كيف يتم تأكيدذلك ؟ La 2ème grande PARTIE DE L ARTICLE

Quand évoquer une malabsorption devant des manifestations de syndrome de l’intestin irritable ? Comment la confirmer

المقدمة

تعرف متلازمة الأمعاء المنفعلة بأعراض تسود يها الآلام ، أو سوء راحة البطن ، الأعراض المزمنة المصحوبة باضطرابات العبور المعوي (الاسهال ، الامساك /البضض/  أو تعاقب الاسهال مع الامساك) . تفرض دلائل روما الدلائل ذات التعريف العالمي ن تفرض بأن الآلام أو عدم راحة البطن ، تبرز مرة على الأقل في السبوع في غضون 3 أشهر على القل . و تختص أعراض الألم باثنين على الأقل من الثلاثة الأعراض الآتية

الارتباط بعملية التغيط (19) ، مصحوبة بتغيير عدد مرات التردد على الحمام أو تناسق البراز (20) . تعتقد متلازمة الأمعاء المنفعلة اصابة شائعة حيث يتم تقييمها بين عامة سكان اوروبا الغربية ما بين 5 الى  20 %   حسب ما نشرت مختلف الدراسات الطبية بجانب دلائل التعريف . يعتمد التصميم البيولوجي المرضي على النموذج المتعدد العوامل التي تشمل وفق درجات مختلفة لارتفاع حساسية الأحشاء (21) ، اضطرابات الحركة الهضمية (22) ، تشوهات الجراثيم المعوية (23)

افراط التسرب عبر الجدار المعوي ، التهاب معوي من الدرجة السفلى ، تدهور محور المعي-الدماغ (24) ، الأمر الذي يفسر تغيير الأعراض بواسطة عوامل نفسية  يعتقد سابق التأثر العصبي مترددا كعامل الاندلاع . بينما تبرز اندلاعات الداء في أكثر من مرة أثناء التوتر العصبي المزمن ، الأمر الذي يظهر فائدة تتعاظم أثناء الاصابة بمتلازم الأمعاء المنفعلة حول حالة عدم قبول التغذية بجانب دور التغذية اثر اندلاع الأعراض فتعاني أغلبية المصابين في أكثير من مرة ، من متلازمة الأمعاء المنفعلة ، تراهم يتحدثون عن ارتباط أعراضهم ، حيث يمسي هذا الارتباط الشغل الشاغل و الأكثر أهمية أثناء الاستشارة الطبية . ليبدو بالتالي ترابط الأعراض الهضمية بالتغذية متعلقا بأعراض أشد صرامة بجانب نقص جودة الحياة . ضمن التطورات التي تساهم في مفهوم الارتباطات بين حالة القولون العصبي و التغذية احتمال الدور المسيء لبعض السكريات (25) الأوليجو- ، دي- ، مونو- سكريات العلية التخمير، فودمابس  (26) للتخمير بسرعة تسلسلات الكربوهيدرات التي تتخمر بسرعة مثل الفركتوز ، اللاكتوز السكريات الأحادية بجانب بوليول (مثل السوربيتول) . تتميز تلك السكريات بقلة امتصاصها في الأمعاء الدقيقة و تتميز بتأثيرها الأوسموسي و خضوعها للتخمير السريع من طرف الجراثيم المعوية ، الأمر الذي يؤدي الى بروز عدة أعراض ضمنها الانتفاخ ، اللم ، ـالغشيان ، اضطرابات العبور المعوي بشكل أكثر وضوحا بالنسبة للمصابين الذين يعانون من متلازمة الأمعاء المنفعلة . و عمليا يحتمل اقتراح نظام التغذية الذي يفتقر الى مواد فودمابس كلما خفقت

افراط التسرب عبر الجدار المعوي ، التهاب معوي من الدرجة السفلى ، تدهور محور المعي-الدماغ (24) ، الأمر الذي يفسر تغيير الأعراض بواسطة عوامل نفسية  يعتقد سابق التأثر العصبي مترددا كعامل الاندلاع . بينما تبرز اندلاعات الداء في أكثر من مرة أثناء التوتر العصبي المزمن ، الأمر الذي يظهر فائدة تتعاظم أثناء الاصابة بمتلازم الأمعاء المنفعلة حول حالة عدم قبول التغذية بجانب دور التغذية اثر اندلاع الأعراض فتعاني أغلبية المصابين في أكثير من مرة ، من متلازمة الأمعاء المنفعلة ، تراهم يتحدثون عن ارتباط أعراضهم ، حيث يمسي هذا الارتباط الشغل الشاغل و الأكثر أهمية أثناء الاستشارة الطبية . ليبدو بالتالي ترابط الأعراض الهضمية بالتغذية متعلقا بأعراض أشد صرامة بجانب نقص جودة الحياة . ضمن التطورات التي تساهم في مفهوم الارتباطات بين حالة القولون العصبي و التغذية احتمال الدور المسيء لبعض السكريات (25) الأوليجو- ، دي- ، مونو- سكريات العلية التخمير، فودمابس  (26) للتخمير بسرعة تسلسلات الكربوهيدرات التي تتخمر بسرعة مثل الفركتوز ، اللاكتوز السكريات الأحادية بجانب بوليول (مثل السوربيتول) . تتميز تلك السكريات بقلة امتصاصها في الأمعاء الدقيقة و تتميز بتأثيرها الأوسموسي و خضوعها للتخمير السريع من طرف الجراثيم المعوية ، الأمر الذي يؤدي الى بروز عدة أعراض ضمنها الانتفاخ ، اللم ، ـالغشيان ، اضطرابات العبور المعوي بشكل أكثر وضوحا بالنسبة للمصابين الذين يعانون من متلازمة الأمعاء المنفعلة . و عمليا يحتمل اقتراح نظام التغذية الذي يفتقر الى مواد فودمابس كلما خفقت قواعد النظافة و التغذية الأولية تخل تحسينات على المصابين ، تقريبا أولئك الذين يعانون من متلازمة الأمعاء المنفعلة . و للأسف لا زلمنا لا نتوفر اليوم على اي دليل كفيل بإخبارنا مسبقا بفعالية هذا النظام الغذائي الروتيني السريري . يعتقد من العسر بمكان تطبيق هذا النظام المقيد و الشديد الصرامة . و يحتمل أن يؤثر هذا النظام الغذائي على الميكروبيوت المعوي الأمر الذي يؤدي في بعض الحالات ، الى المغذيات (27) . لا زال البحث عن سوء الامتصاص الناجم عن أثناء متلازمة الأمعاء المنفعلة ، يفتقر للتقنين و مختلف سبل التوصل الى الفحوص المتوفرة في أغلبية البلدان الغربية و ضمنها فرنسا

خلاصة القول : تصحب الأعراض الهضمية المرتبطة بالتغذية تصحب بصرامة متلازمة الأمعاء المنفعلة .

19- : en relation avec la défécation 20- la consistance des selles 21- hypersensibilité viscérale 22- perturbations de la motricité digestive 23- anomalies » du microbiote intestinal 24- dysfonctionnement de l’axe intestin-cerveau 25- le rôle délétère potentiel 26-, les oligo-, di- ou monosaccharides fermentescibles (ou « FODMAPs ») 27- carences en micro-nutriments