ألسرطان–الفيزيباتولوجية و الآليات Le cancer physiopathologie et mécanismesc1c2c3 Gastro-entérologue, proctologue gastro casa procto casa

Posted by on septembre 6, 2017 in Uncategorized | Commentaires fermés sur ألسرطان–الفيزيباتولوجية و الآليات Le cancer physiopathologie et mécanismesc1c2c3 Gastro-entérologue, proctologue gastro casa procto casa

ma-photo en grand GIF

 

 

c1c2c3

 

إن جسم ألإنسان عالم شاسع وأوطانه تختلف بعضها عن البعض من حيث التكوين و الوظيفة. تقطنها خلايا متنوعة ألأصناف .فمنها من تكون ألهيكل العظمي و منها من تشمل العضلات أو الجلد و كذلك للعين ولأدن و كل جزء من جسمنا أهله و الكل تحث أمر خلايا حاسوب ألدماغ الذي يؤمم هده ألقبائل العديدة إلى ألسبيل ألمستقيم ليضمن لها حياة سليمة ريثما يفاجئها ألفناء فيجعلها جثثا هامدة ، ينتقل إلى الدماغ و هنا يعد الجسمميتا. إن خلايا الجسم خاضعة للتبديل دائما و أبدا ما دام ألكائن الحي على قيد الحيات. غير أن سرعة التحول منتظمة. فبقدر ما ترتفع السرعة، فبحد ما تبرز خلايا السرطان التي تكون دائما بالمرصاد. و كلما تعطلت سرعة التحول كلما تبدو التجاعيد على محيا المرء و يدنو رويدا رويدا من الشيخوخة ثم الفناء الذي لا مفر منه. ليس من شك في أن ألمرض يلاحق كل من يدرج فوق البسيطة و يستو حد على من هم أقل مناعة و جهد من سواهم.   فهمنا ألهم هو ألبحث و التنقيب على شتى السبل لنجعل من حياتنا حياة أضل و أحسن تكون بعيدة عن الآهات, الآلام من مكان عظيم.

نعم ، كثيرة هي ألنفوس المنطوقة لمعرفة داء السرطان و غير قليلة هي الوسائل التي سخرت لدراسة أسبابه و ماهية هدا العد والدي أيا كان و آدا أصاب البشر فيكون منعدم الرحمة و شديد القسوة. قبل ان نبسط الضوء على هدا الموضوع فانه لحري بنا ان نتساءل هل نحن إزاء مجرم فتاك؟ وما عسى ان تكون أسباب هجومه علينا؟ و كيف نقاتله؟ و أين يوجد وكره؟ و هل هو ينتخب غنيمته؟ ام يفترس كلا من تعرض طريقه؟ و هل للجسم جيوش تقاومه؟ أم هو مجرد ثعبان لا يمس إلا من ظلمه؟ إن كثرة كثيرة من ألأسئلة تغامزنا و آمالنا أن نتمكن من ألأجوبة عليها.

و الحقيقة التي لا ريب فيها هي أن السرطان لم يكن عدوا لأنه من الخلايا التي تقطن الجسم ،غير أنها قد تنحرف في يوم من الأيام لتصبح خلايا سرطانية تتكاثر ، ثم تطغى و تضحى تترامى على الخلايا الصحيحة ، ثم إنها قد تتطاول على ألأعضاء النائبة ، و تتبلور في صفة أورام تشاهد بالعين المجردة بعد ما كانت خفية، تعجز عن كشفها ألاختبارات الطبية العادية. و كأننا نعيش مع خلايا سرطانية هادة، و لا دراية لنا بدلك. غير أنها قد تطمع في استيطان الجسم، و تحدث هده الرغبة الاستعمارية من 6 إلى 10 مرات في حيات الفرد. و يساعدها على دلك عوامل عديدة كالضعف و التقدم في السن و سوء التغذية و نقص في مناعة الحسم بالإضافة إلى عاملي الوراثة و البيئة و لا يزال ألأفق بعيدا لكشف أسباب أخرى. عندما يستعمر شعب شعبا أضعف منه، تتصدى ألمقاومة مسخرة شتى الوسائل للقضاء على المستبدين. , العجب العجاب أن مقاومة ألجسم تسلك نفس ألسلوك مسلحة جيوش مناعتها لتقع بالخلايا السرطانية و قعا. و لكي نقوي هده المناعة فحري بنا تناول ألأطعمة المنفعة ممارسين الرياضة التي توحد بين ألعقل و الجسم و نبتعد عن عدد غير قليل من ألعقاقير المسممة للكبد واعين بأن التدخينو شرب الخمور من المضرة بمكان.

71

إن الوقاية خير من العلاج و لكن إن للضرورة أحكام. إن الالتجاء إلى العلاج بالمواد الكيميائية أو لأشعة قد يكون ضروريا مع العلم بأنه، في نفس الوقت يأتي على الصحيح و المريض، ينقص من حجم ألأورام و يقضي كذلك على الخلايا الصحيحة. و تدريجيا يضحى العلاج منعدم الفعالية، فتنقرض المناعة وتتدهور الصحة و بالتالي ينهك المصاب و تواته المنية من جراء داء السرطان أو مضاعفات العلاج التي تهيئ ألأرضية لأمراض أخرى التي لن تجد بعد مقاومة فعالة تتصدى لها.

انه لبفرض عقوبات التجويع على الغير، تستطيع بعض الدول ،القضاء على غيرها ، و  بنهج نفس المنهج، يصبح في مقدرتنا قطع المواد الغذائية الضرورية لتكاثر الخلايا السرطانية التي تعتمد غالبا على تناول السكر المكرر. و لهدا فانه لحري بنا أن نتجنب السكريات و خاصة منها الصناعية بالإضافة إلى الابتعاد من مادة ألأسبارطام و الملح ألأبيض. و لنستبدل دلك بسكريات الفواكه. و إن للحليب و اللحوم الحمراء دخل قي ازدهار الخلايا السرطانية، كما يكون الحال كذلك مع الحوامض.

 

و اليوم أصبح بديهي أن تباع بالأسواق لحوم كثيرة ملطخة بالمضادات الحيوية و الهورمونات و الطفيليات التي يكون تأثيرها في المصبين نداء السرطان ، بالغ الخطورة.

يتقوى الجسم و تضحى مناعته ناضجة و مهيمنة عند ما تصبح نسبة الغداء تفوق 80% في محتواها من الخضر و الحبوب الكاملة. و بحد ما يبتعد المرء عن ألإقبال على السكريات، بقدر ما يهيئ لجسمه أرضية للمناعة بمكان عالي و سليم. إن ارتفاع درجة الحرارة إلى 40% درجة يقضي على معظم الجراثيم و البكتيريا مثل الأميبيا و يأتي كدلك على بعض الفيروسات :فيروس انفالوزيا الطيور و الخنازير …الخ.   

 

وليس غريبا أن تكون لارتفاع درجة الحرارة جوانب سلبية ما دامت تدمر ألأنزيمات التي يحتاج لها الهضم، فهي بدورها عبارة عن مقاسات دقيقة جدا تقسم ألأطعمة و تفرزها إلى مواد قابلة للامتصاص. فبدونها لن ينتفع الجسم مما يقدم له من ألأطعمة الشهية. و من ألأحسن أن يكون 5/1 مضمون الأطعمة  طعاما مطبوخا متكونا من البق وليات و عصير الخضر غنية بالأنزمة الحية تسهل عملية الهضم ثم ألامتصاص فتنعش ألخلايا السليمة و دلك في 4/1 ساعة بعد تناولها ومن السوائل يعد تناول الشاي ألخضر مفيدا ضد داء السرطان. أما لشرب الماء فالمنافع عديدة و خاصة شرب الماء صباحا قبل تناول وجبة الفطور ب40 دقيقة تقريبا، مباشرة بعد ألاستيقاظ كما أثبتت ألاختبارات العلمية قيمة دلك.

72

و يتحتم على الناس تجنب شرب السوائل المعلبة أو ماء القناني البلاستيكية في البرادات التي   تحرر مادة الديوكسين ألمسببة لسرطان الثديبالإضافة إلى أن تسخينها في ألميكروويف يزيد من خطورة داء السرطان الناتج عن دلك.

73

كما إن تغليف ألأطعمة بالمواد البلاستيكية يصدر عنه تحرير مادة ألديوكسين السامة عند التسخين. و انه لبالافراط في أكل أللحوم تسمم جسمك من جراء البروتينيا ألصعبة ألهضم و تحتفظ بأنزيمات الجسم لمهاجمة و مقاتلة  جدران الخلايا السرطانية المكونة من أبروتينيات قاسية الهضم . و انه ادا كانت التغذية ممتازة فان ألالتجاء إلى المكملات الغذائية يضحى نادرا .و علينا أن لا ننسى بان تقوية المناعة في مسيس الحاجة إلى روح و عقل و جسم يتمتعون بالسلامة و قد تساعد على دلك ممارسة الرياضة التي تمد الجسم ، خلال ألتنفس ألعميق، بمادة ألأوكسجين القاتلة لخلايا السرطان.

 

 cliquez_adesse

Article: https://www.docteuramine.com/archives/12322?preview_id=12322&preview_nonce=03390f510c&_thumbnail_id=-1&preview=true

gastro casa procto