كيف تتم جودة مراقبةاصابات المعدةالمهيئة الأرضية التطورالسرطان ؟ Comment peut-on faire le diagnostic de dysplasie de la muqueuse gastrique ? partie 1 الجزء الأول
Comment peut-on faire le diagnostic de dysplasie de la muqueuse gastrique ?
Partien 1 الجزء الأول
الملخص
غير قليلة هي أصناف سرطان المعدة (1) التي تنشأ من الاصابات لاتي تهيء الأرضية لتطور داء السرطان (2) و التي تسبق التطور بعدوة سنوات . تشمل تلك الاصابات حالة الديسبلازي أي تشوه خلايا لمعدة(3)
و بشكل أقل خصوصية بالنسبة لأطباء علم التمريض النسيجي (4) ، حالة الأتروفي أو النحافة بجانب حالة الميتابلازي المعوية أي تحول خلايا الغشاء المخاطي لبطانة المعدة الى خلايا معوية سليمة (5) .
و في أكثر من مرة تنجم هاته الإصابات عن عدوى الهيليكوباكتير بيلوري أو جرثومة الأيادي الوسخة تعرض لها المصاب سلفا(6) . تعتقد حالة النحافة التي تتطور في جسم المعدة (7) المصحوبة بالميتبلازي المعوية ، تعتقد عاملا خاصا بخطورة تطور داء السرطان . يتميز انقراض الهيليكوباكتير بيلوري بحسن فعاليته على تطور الاصابات التي تهي الأرضية لتطور السرطان . تبات الفائدة قائمة ما دامت الإصابات لم تتطور الى حالة الميتابلازي المعوية . و في هاته الحالة ينصح باللجوء للمراقبة كل 3 سنوات خاصة بالنسبة للمصابين بالإصابات الواسعة الانتشار على مستوى جسم المعدة و مدخلها، بجانب الاصابات العالية الخطورة مهما اختلف موقع تطورها . و ينصح باللجوء للمراقبة السنوية في حالة تطور الديسبلازي من الدرجة الأولى ، التي تم تشخيصها بواسطة العينات الطبقية (8) .
1 -La majorité des cancers gastriques 2- lésions pré-néoplasiques 3- la dysplasie 4- les anatomo-pathologistes 5- l’atrophie et la métaplasie intestinale de la muqueuse gastrique 6- une infection ancienne à Helicobacter pylori 7- corps gastrique 8- des biopsies étagées
حدث آخذ في الترجيع بينما بات التشخيص مؤخرا
Une incidence en diminution mais un diagnostic tardif
يحتل سرطان المعدة على الصعيد العالمي ، الدرجة الخامسة من حيث الشيوعة و الدرجة الثالثة كسبب للوفاة . يعرف المصابون بسرطان المعدة بثلاثة خصائص عليا و ثلاثة سفلى المصحوبة بحدث و معدل الانبثاث(9) و الوفيات، بجانب ضعف التشخيص المبكر (10) ، الاستئصال الكامل (11) و قصر امتداد مدة العيش أكثر من 5 سنوات . و بالتالي ، بالرغم من تطور الاستراتيجيات الطبية الجراحية فان سرطان المناطق البعيدة للمعدة (12) (باستثناء سرطان منطقة الكارديا (13) ) ، بات سيء المصير ، ما دامة مدة العيش أكثر من 5 سنوات لا تفوق 25 % بالنسبة بالسرطان المتسرب الى الطبقة التحتية للبطانة المخاطية للمعدة (14) . يتم تشخيص تلك الحالات بنسبة تربو عن (32 %) تقريبا بالمملكة المتحدة بالنسبة للمصابين بسرطان المعدة . حيث يتم هذا التشخيص مؤخرا في مرحلة المضاعفات المصحوبة في نصف الحالات بانبثاث الداء (15) .
لقد انخفض بفرنسا سنويا عدد الاصابات بسرطان المعدة الى 9000 حالة تم تشخيصها سنة1980م الى 6500 حالة سنة 2015م . غير ان عدد الاصابات استقر اليوم ، حيث بلغ عدد الاصابات 4264 حالة سنة 2018م بالنسبة للذكور ، مقابل 2293 اصابة بالنسبة للإناث ، أي بلغ عدد الحالات الجديدة 6557 حالة . ليس غريبا أن ينقطع الحدث الذي تمت ملاحظته منذ عقد من الزمن ، حيث تم الانقطاع على الأقل في البلدان الغربية (16) ، بينما نشرت دراسة حديثة بالولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعا ملموسا للإصابات بسرطان المعدة من صنف الأدينوكارسينوم (17) بالنسبة للشبان المنحدرين من أصل قوقازي القاطنين بالولايات المتحدة الأمريكية (18) . نشرت دراسة اسويدية ارتفاعا للإصابات بالنحافة الالتهابية (19) بالنسبة للبالغين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 35 و 44 سنة .
كيف تتم جودة مراقبةاصابات المعدةالمهيئة الأرضية التطور السرطان ؟
Comment peut-on faire le diagnostic de dysplasie de la muqueuse gastrique ?
Partien 1 الجزء الأول
الملخص
غير قليلة هي أصناف سرطان المعدة (1) التي تنشأ من الاصابات لاتي تهيء الأرضية لتطور داء السرطان (2) و التي تسبق التطور بعدوة سنوات . تشمل تلك الاصابات حالة الديسبلازي أي تشوه خلايا لمعدة(3)
و بشكل أقل خصوصية بالنسبة لأطباء علم التمريض النسيجي (4) ، حالة الأتروفي أو النحافة بجانب حالة الميتابلازي المعوية أي تحول خلايا الغشاء المخاطي لبطانة المعدة الى خلايا معوية سليمة (5) .
و في أكثر من مرة تنجم هاته الإصابات عن عدوى الهيليكوباكتير بيلوري أو جرثومة الأيادي الوسخة تعرض لها المصاب سلفا(6) . تعتقد حالة النحافة التي تتطور في جسم المعدة (7) المصحوبة بالميتبلازي المعوية ، تعتقد عاملا خاصا بخطورة تطور داء السرطان . يتميز انقراض الهيليكوباكتير بيلوري بحسن فعاليته على تطور الاصابات التي تهي الأرضية لتطور السرطان . تبات الفائدة قائمة ما دامت الإصابات لم تتطور الى حالة الميتابلازي المعوية . و في هاته الحالة ينصح باللجوء للمراقبة كل 3 سنوات خاصة بالنسبة للمصابين بالإصابات الواسعة الانتشار على مستوى جسم المعدة و مدخلها، بجانب الاصابات العالية الخطورة مهما اختلف موقع تطورها . و ينصح باللجوء للمراقبة السنوية في حالة تطور الديسبلازي من الدرجة الأولى ، التي تم تشخيصها بواسطة العينات الطبقية (8) .
1 -La majorité des cancers gastriques 2- lésions pré-néoplasiques 3- la dysplasie 4- les anatomo-pathologistes 5- l’atrophie et la métaplasie intestinale de la muqueuse gastrique 6- une infection ancienne à Helicobacter pylori 7- corps gastrique 8- des biopsies étagées
حدث آخذ في الترجيع بينما بات التشخيص مؤخرا
Une incidence en diminution mais un diagnostic tardif
يحتل سرطان المعدة على الصعيد العالمي ، الدرجة الخامسة من حيث الشيوعة و الدرجة الثالثة كسبب للوفاة . يعرف المصابون بسرطان المعدة بثلاثة خصائص عليا و ثلاثة سفلى المصحوبة بحدث و معدل الانبثاث(9) و الوفيات، بجانب ضعف التشخيص المبكر (10) ، الاستئصال الكامل (11) و قصر امتداد مدة العيش أكثر من 5 سنوات . و بالتالي ، بالرغم من تطور الاستراتيجيات الطبية الجراحية فان سرطان المناطق البعيدة للمعدة (12) (باستثناء سرطان منطقة الكارديا (13) ) ، بات سيء المصير ، ما دامة مدة العيش أكثر من 5 سنوات لا تفوق 25 % بالنسبة بالسرطان المتسرب الى الطبقة التحتية للبطانة المخاطية للمعدة (14) . يتم تشخيص تلك الحالات بنسبة تربو عن (32 %) تقريبا بالمملكة المتحدة بالنسبة للمصابين بسرطان المعدة . حيث يتم هذا التشخيص مؤخرا في مرحلة المضاعفات المصحوبة في نصف الحالات بانبثاث الداء (15) .
لقد انخفض بفرنسا سنويا عدد الاصابات بسرطان المعدة الى 9000 حالة تم تشخيصها سنة1980م الى 6500 حالة سنة 2015م . غير ان عدد الاصابات استقر اليوم ، حيث بلغ عدد الاصابات 4264 حالة سنة 2018م بالنسبة للذكور ، مقابل 2293 اصابة بالنسبة للإناث ، أي بلغ عدد الحالات الجديدة 6557 حالة . ليس غريبا أن ينقطع الحدث الذي تمت ملاحظته منذ عقد من الزمن ، حيث تم الانقطاع على الأقل في البلدان الغربية (16) ، بينما نشرت دراسة حديثة بالولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعا ملموسا للإصابات بسرطان المعدة من صنف الأدينوكارسينوم (17) بالنسبة للشبان المنحدرين من أصل قوقازي القاطنين بالولايات المتحدة الأمريكية (18) . نشرت دراسة اسويدية ارتفاعا للإصابات بالنحافة الالتهابية (19) بالنسبة للبالغين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 35 و 44 سنة .
Comment peut-on faire le diagnostic de dysplasie de la muqueuse gastrique ?
Partien 1 الجزء الأول
الملخص
غير قليلة هي أصناف سرطان المعدة (1) التي تنشأ من الاصابات لاتي تهيء الأرضية لتطور داء السرطان (2) و التي تسبق التطور بعدوة سنوات . تشمل تلك الاصابات حالة الديسبلازي أي تشوه خلايا لمعدة(3)
و بشكل أقل خصوصية بالنسبة لأطباء علم التمريض النسيجي (4) ، حالة الأتروفي أو النحافة بجانب حالة الميتابلازي المعوية أي تحول خلايا الغشاء المخاطي لبطانة المعدة الى خلايا معوية سليمة (5) .
و في أكثر من مرة تنجم هاته الإصابات عن عدوى الهيليكوباكتير بيلوري أو جرثومة الأيادي الوسخة تعرض لها المصاب سلفا(6) . تعتقد حالة النحافة التي تتطور في جسم المعدة (7) المصحوبة بالميتبلازي المعوية ، تعتقد عاملا خاصا بخطورة تطور داء السرطان . يتميز انقراض الهيليكوباكتير بيلوري بحسن فعاليته على تطور الاصابات التي تهي الأرضية لتطور السرطان . تبات الفائدة قائمة ما دامت الإصابات لم تتطور الى حالة الميتابلازي المعوية . و في هاته الحالة ينصح باللجوء للمراقبة كل 3 سنوات خاصة بالنسبة للمصابين بالإصابات الواسعة الانتشار على مستوى جسم المعدة و مدخلها، بجانب الاصابات العالية الخطورة مهما اختلف موقع تطورها . و ينصح باللجوء للمراقبة السنوية في حالة تطور الديسبلازي من الدرجة الأولى ، التي تم تشخيصها بواسطة العينات الطبقية (8) .
1 -La majorité des cancers gastriques 2- lésions pré-néoplasiques 3- la dysplasie 4- les anatomo-pathologistes 5- l’atrophie et la métaplasie intestinale de la muqueuse gastrique 6- une infection ancienne à Helicobacter pylori 7- corps gastrique 8- des biopsies étagées
حدث آخذ في الترجيع بينما بات التشخيص مؤخرا
Une incidence en diminution mais un diagnostic tardif
يحتل سرطان المعدة على الصعيد العالمي ، الدرجة الخامسة من حيث الشيوعة و الدرجة الثالثة كسبب للوفاة . يعرف المصابون بسرطان المعدة بثلاثة خصائص عليا و ثلاثة سفلى المصحوبة بحدث و معدل الانبثاث(9) و الوفيات، بجانب ضعف التشخيص المبكر (10) ، الاستئصال الكامل (11) و قصر امتداد مدة العيش أكثر من 5 سنوات . و بالتالي ، بالرغم من تطور الاستراتيجيات الطبية الجراحية فان سرطان المناطق البعيدة للمعدة (12) (باستثناء سرطان منطقة الكارديا (13) ) ، بات سيء المصير ، ما دامة مدة العيش أكثر من 5 سنوات لا تفوق 25 % بالنسبة بالسرطان المتسرب الى الطبقة التحتية للبطانة المخاطية للمعدة (14) . يتم تشخيص تلك الحالات بنسبة تربو عن (32 %) تقريبا بالمملكة المتحدة بالنسبة للمصابين بسرطان المعدة . حيث يتم هذا التشخيص مؤخرا في مرحلة المضاعفات المصحوبة في نصف الحالات بانبثاث الداء (15) .
لقد انخفض بفرنسا سنويا عدد الاصابات بسرطان المعدة الى 9000 حالة تم تشخيصها سنة1980م الى 6500 حالة سنة 2015م . غير ان عدد الاصابات استقر اليوم ، حيث بلغ عدد الاصابات 4264 حالة سنة 2018م بالنسبة للذكور ، مقابل 2293 اصابة بالنسبة للإناث ، أي بلغ عدد الحالات الجديدة 6557 حالة . ليس غريبا أن ينقطع الحدث الذي تمت ملاحظته منذ عقد من الزمن ، حيث تم الانقطاع على الأقل في البلدان الغربية (16) ، بينما نشرت دراسة حديثة بالولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعا ملموسا للإصابات بسرطان المعدة من صنف الأدينوكارسينوم (17) بالنسبة للشبان المنحدرين من أصل قوقازي القاطنين بالولايات المتحدة الأمريكية (18) . نشرت دراسة اسويدية ارتفاعا للإصابات بالنحافة الالتهابية (19) بالنسبة للبالغين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 35 و 44 سنة .
كيف تتم جودة مراقبةاصابات المعدةالمهيئة الأرضية التطور السرطان ؟
Comment peut-on faire le diagnostic de dysplasie de la muqueuse gastrique ?
Partien 1 الجزء الأول
الملخص
غير قليلة هي أصناف سرطان المعدة (1) التي تنشأ من الاصابات لاتي تهيء الأرضية لتطور داء السرطان (2) و التي تسبق التطور بعدوة سنوات . تشمل تلك الاصابات حالة الديسبلازي أي تشوه خلايا لمعدة(3)
و بشكل أقل خصوصية بالنسبة لأطباء علم التمريض النسيجي (4) ، حالة الأتروفي أو النحافة بجانب حالة الميتابلازي المعوية أي تحول خلايا الغشاء المخاطي لبطانة المعدة الى خلايا معوية سليمة (5) .
و في أكثر من مرة تنجم هاته الإصابات عن عدوى الهيليكوباكتير بيلوري أو جرثومة الأيادي الوسخة تعرض لها المصاب سلفا(6) . تعتقد حالة النحافة التي تتطور في جسم المعدة (7) المصحوبة بالميتبلازي المعوية ، تعتقد عاملا خاصا بخطورة تطور داء السرطان . يتميز انقراض الهيليكوباكتير بيلوري بحسن فعاليته على تطور الاصابات التي تهي الأرضية لتطور السرطان . تبات الفائدة قائمة ما دامت الإصابات لم تتطور الى حالة الميتابلازي المعوية . و في هاته الحالة ينصح باللجوء للمراقبة كل 3 سنوات خاصة بالنسبة للمصابين بالإصابات الواسعة الانتشار على مستوى جسم المعدة و مدخلها، بجانب الاصابات العالية الخطورة مهما اختلف موقع تطورها . و ينصح باللجوء للمراقبة السنوية في حالة تطور الديسبلازي من الدرجة الأولى ، التي تم تشخيصها بواسطة العينات الطبقية (8) .
1 -La majorité des cancers gastriques 2- lésions pré-néoplasiques 3- la dysplasie 4- les anatomo-pathologistes 5- l’atrophie et la métaplasie intestinale de la muqueuse gastrique 6- une infection ancienne à Helicobacter pylori 7- corps gastrique 8- des biopsies étagées
حدث آخذ في الترجيع بينما بات التشخيص مؤخرا
Une incidence en diminution mais un diagnostic tardif
يحتل سرطان المعدة على الصعيد العالمي ، الدرجة الخامسة من حيث الشيوعة و الدرجة الثالثة كسبب للوفاة . يعرف المصابون بسرطان المعدة بثلاثة خصائص عليا و ثلاثة سفلى المصحوبة بحدث و معدل الانبثاث(9) و الوفيات، بجانب ضعف التشخيص المبكر (10) ، الاستئصال الكامل (11) و قصر امتداد مدة العيش أكثر من 5 سنوات . و بالتالي ، بالرغم من تطور الاستراتيجيات الطبية الجراحية فان سرطان المناطق البعيدة للمعدة (12) (باستثناء سرطان منطقة الكارديا (13) ) ، بات سيء المصير ، ما دامة مدة العيش أكثر من 5 سنوات لا تفوق 25 % بالنسبة بالسرطان المتسرب الى الطبقة التحتية للبطانة المخاطية للمعدة (14) . يتم تشخيص تلك الحالات بنسبة تربو عن (32 %) تقريبا بالمملكة المتحدة بالنسبة للمصابين بسرطان المعدة . حيث يتم هذا التشخيص مؤخرا في مرحلة المضاعفات المصحوبة في نصف الحالات بانبثاث الداء (15) .
لقد انخفض بفرنسا سنويا عدد الاصابات بسرطان المعدة الى 9000 حالة تم تشخيصها سنة1980م الى 6500 حالة سنة 2015م . غير ان عدد الاصابات استقر اليوم ، حيث بلغ عدد الاصابات 4264 حالة سنة 2018م بالنسبة للذكور ، مقابل 2293 اصابة بالنسبة للإناث ، أي بلغ عدد الحالات الجديدة 6557 حالة . ليس غريبا أن ينقطع الحدث الذي تمت ملاحظته منذ عقد من الزمن ، حيث تم الانقطاع على الأقل في البلدان الغربية (16) ، بينما نشرت دراسة حديثة بالولايات المتحدة الأمريكية ارتفاعا ملموسا للإصابات بسرطان المعدة من صنف الأدينوكارسينوم (17) بالنسبة للشبان المنحدرين من أصل قوقازي القاطنين بالولايات المتحدة الأمريكية (18) . نشرت دراسة اسويدية ارتفاعا للإصابات بالنحافة الالتهابية (19) بالنسبة للبالغين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 35 و 44 سنة .