التهاب الأندوكارد (أو بطانة القلب الداخلية) الناجم عن العدوى و التشمع الكبدي الجزء الرابع – Endocardite infectieuse et Cirrhose4ème partie gastro casa
Endocardite infectieuse et Cirrhose
المعطايات الوبائية ، الخصائص السريرية و العوامل المصيرية.
Données épidemiologiques,particularités cliniques et facteurs
الأندوكارد ( أو بطانة القلبالداخلية) الناجم عن العدوى و التشمع الكبدي
التشمع الكبدي و العداوات : التقييم و النتائج السريرية
4ème partie
الجزء الرابع
تابع
التهاب الأندوكارد الناجم عن العدوى: العموميات
تتراوح نسبة الاصابات بالتهاب الأندوكارد ، الناجم عن العداوات بين عامة الناس ، ما بين 3 و 10 حالات جديدة في كل 100000 ساكن في السنة ، مصحوبا بنسبة مماة تتراوح ما بين 25 و 30% ، في كل 6 سنوات يرتفع حدث الاصابة بالأندوكارديت ، مع التقدم في السن ، بين أغلبية المصابين الذين تفوق أعمارهم 65 سنة . و يمثل الذكور ثلثي الاصابات و ان 50 في المائة يعدون مصابين بمرض قلبي اضافي . و يعتقد موقع الاصابة في المتين (29) موقعا شائعا بنسبة تربو عن 35 في المائة . و تلاحظ ، خاصة ، اصابة صمامة تريكو سبيد (30) حدثا مترددا أثناء التعاطي للمخدرات (31) . و لقد تغير شكل المصابين في غضون السنوات الأخيرة. و فعلا فلقد باتت الى غاية 1970م التشويهات الخلقية (32) و أمراض الصمامات (33) الناجمة عن التهاب الروماتيزم أو التهاب المفاصل ، تعتقد العوامل الرئيسية المؤهلة للإصابة بالالتهاب الباطني الذي تخلفه العدوى . أما اليوم فلقد برزت الى الوجود عوامل خطورة جديدة : ان استهلاك المخدرات في الوريد (34) و بروتينات الصمامات (35)
و الأمراض التريكو سبيد أي كثيرا ما تكون جينية و تؤدي بانتظام الى التدمير (36) ، المرتبطة بالسن و اطارات احباط المناعة (37) ( و ضمنها داء السكريات و داء الايدز (38)و التشمع الكبدي) . و يلاحظ بجانب ذلك ، التعرض للإصابة بالتهاب الأندوكار الناجم عن التدخلات الهجومية المصحوبة بخطورة الاصابة بالبكتيريا و من مصدر ناجم عن العمليات الطبية . و لعل لهذا التطور لعوامل الخطورة ارتباط محتمل بتغير شكل البكتيريا . فعلا فلقد أبرزت الدراسات الحديثة تفوقا واضحا للعداوات الناجمة عن اصابات جرام ايجابي تفوق على اصابات جرام سلبي . يشمل التفوق غالبا العداوات من صنف ستريب وكوك ( 32-58 %) و استافيلوكوك الذهبي ( 23-27 % ) و هي بكتيريا شائعة تخلفها التدخلات الطبية . أما انتير وكوك فلم يلاحظ وجوده سوى بنسبة 11 أو 17 في المائة من الحالات و العداوات جرام سلبي بنسبة تتراوح ما بين 3 الى 10 في المائة من الحالات. و تصدر الاصابة لعامة السكان من المواقع الشائعة ضمنها منطقة الحنجرة و الأنف و الأذن و الأسنان و القناة الهضمية و عبر الجلد و المسالك البولية و الأعضاء التناسلية . و ان المضاعفات الأكثر ترددا ، أثناء الاصابة بالتهاب الأندوكارد تشمل المضاعفات الألام البولية أي المضاعفات الناجمة عن الانسداد بنسبة تتراوح ما بين 25 و 50 % و حالات فشل القلب . و ان نصف المصابين من عامة السكان يعتقدون مرشحين لجراحة القلب . و نستدرج دلائل اللجوء للجراحة : فشل القلب الناجم عن الاضطراب القلبي الذي يخلفه خلل اصطراب وظيفة الصمامة ، العدوى التي تفشل العلاج الطبي عن مراقبتها و الوقاية ضد الاصابة بمضاعفات انسداد القلب ، و يعد الخلل القلبي أول سبب للمماة . ثم تليه ، من حيث التردد المضاعفات العصبية (39) وعدم مراقبة لعدوى . ثم يتم استدراج بعض العوامل المؤهلة للإصابة ضمنها السن الذي يفوق 50 سنة و الالتهاب الباطني للقلب الناجم عن عدوى الترقيع الجراحي للصمامة (40)
و الفشل القلبي و الاصابة بداء السكريات و الالتهاب الحاد للأن وكارد و مضاعفات الكلي و المضاعفات العصبية و حدة الجرثومة (41) المسؤولة ( استافيلوكوك)
خلاصة القول: لقد أبرزت التسلسلات الحديثة بأن العداوات الناجمة عن جراثيم جرام ايجابي تفوق عددا العداوات الناجمة عن جرام سلبي . بحيث أصبح استريب وكوك و استافيلوكوك الذهبي يمثلان أغلبية العداوات الناجمة عن التدخلات الطبية أثناء العمليات الجراحية
29-aorte 30-valve tricuspide 31- en cas de toxicomanie 32-malformations congénitales 33-valvulopathies 34-drogues en IV 35-prothéses valvulaires 36-valvulopathies dégénératives c’est-à-dire (souvent génétiques) qui conduisent progressivement à la dégradation 37-immunodepression 38-VIH 39-les complications neurologiques 40-prothése valvulaire 41-la virulence du germe



