عوامل التغذية أثناء الإصابة بمتلازمة الأمعاء المنفعلة .GASTRO CASTRO CASA PROCTO gastroentérologue casa -ECHOENDOSCOPIE –

Posted by on octobre 10, 2024 in Uncategorized | Commentaires fermés sur عوامل التغذية أثناء الإصابة بمتلازمة الأمعاء المنفعلة .GASTRO CASTRO CASA PROCTO gastroentérologue casa -ECHOENDOSCOPIE –

عوامل التغذية أثناء الإصابة بمتلازمة الأمعاء المنفعلة حالة شائعة مصحوبة تعتقد متلازمة الأمعاء المنفعلة بانخفاض جودة الحياة. وأن تعاظم الأعراض بعد الأكل يعد ظاهرة عادية بالإضافة لشعور سوء احتمال بعض المواد الغذائية. وكثيرا ما تلاحظ المصابين يغيرون مباشرة نظام التغذية حيث ينقصون من حجم الوجبة ويرفعون من مقادير الألياف ويخفضون من تناول هيدران الكربون اجتناب الدهنيات ومشتقات الحليب بالإضافة للابتعاد عن مادة الكافيين وشرب الكحول ويحتمل أن ينجم عن تلك تغيرات نظام التغذية نقص المواد الغذائية المجهرية ولقد تطرقت عدة دراسات طبية للدور الذي تلعبه عوامل التغذية في اندلاع أو خفض بروز أعراض الأمعاء المنفعلة. لكن جودة سبيل الدراسة ظلت ضئيلة، و تعتقد الدراسات المراقبة الحالة ايلاسبو نادرة. ولهدا لازال تحليل الدراسات عسيرا مادام مفعول البلاسيبو يظل من الأهمية بمكان. و ان ¾ المصابين الذين تعرضوا لسوء تحمل التغذية لم يبدوا أعراضها أثناء التناول الغير المنتظم و بدون علم لمادة التغذية. و بالرغم من ايجابية الفحوص الجلدية للحساسية الجد مرتفعة المتأخر ضد عامل الحساسية أو الاليرجين فان دور نظم القذف يظل متنا قدا . و ليست للألياف من أهمية عالية في اخذ الموقف تجاه ألم البطن. و كثيرا ما يتم اللجوء إليها خاصة أثناء التعرض لحالة الأمعاء المنفعلة المصحوبة بالإمساك ( القبض). و تعرف الألياف القابلة للذوب في الماء بإدخال تحسينات على الأعراض مقارنة مع الألياف الغير دائبة في الماء. و يحتمل ان يمتاز زيت النعناع المفلفل بمفعول نافع لكن الأصابع أشارت للدور السلبي الذي تلعبه السكريات ( اوليجوسكاريد   ، المونوسكاريد ، الديسكاريد ، البوليول المخمرة) في فيزيوباتولوجية ألم البطن . و يصحب بارتفاع مفرط للأعراض اثر تناول اللاكتوز ، الغروكتوز و السوربيتول فبواسطة نظام التغذية الذي يفتقر للمواد السكاريدية ، يتوفر تحسين أعراض ¾ المصابين ( الانتفاخ) و ان اجتناب المواد الغنية بالسكاريدات يفتح مجال العلاج .  الموضوع: تعرف متلازمة الأمعاء المنفعلة بعدم الراحة أو الإصابة بآلام مزمنة في البطن بالإضافة لتغيرات كثيرا ما تظل مصحوبة بانتفاخ أو ارتفاع حجم البطن ب. وتحتمل مصابه نسبة تتراوح ما بين 5 و   سكان المعمورة أغلبيتها إناث. وبالرغم من عدم وجود تأثير على امتداد الأعمار   من10% فان متلازمة الأمعاء المنفعلة تساهم في تغيير جودة نمط العيش. و كثيرا ما ترى المصابين يشيرون إلى الدور الفعال الذي تلعبه عوامل التغذية في اندلاع متلازمة الأمعاء المنفعلة. غير أن معرفة تلك العوامل لازالت غير واضحة وأن أهميتها في بروز أعراض متلازمة الأمعاء المنفعلة تعرف تناقضات غير قليلة. سنحاول في هدا الموضوع التصدي بالحديث عن الدور الذي تلعبه تلك العوامل و عن أهميتها المحتملة في العلاج دون التعرض للعلاج بعقاقيرالبروبيوتيك  . أعراض متلازمة الأمعاء المنفعلة إن 3/2 المصابين يربطون علاقة بين الأكل والأعراض المعوية المنفعلة وأن ½ المصابين يحدون أصناف التغذية مسئولة عن حالاتهم. وتبرز الأعراض الهضمية في غضون 15 دقيقة بعد تناول الطعام لدى 28% من الحالات. وبقدر ما يرتفع تناول الدهنيات بحد ما تعظم شدة الأعراض الهضمية وحساسية الأحشاء الباطنية و يحتمل أن يعطل دلك عبور الغازات. وأن تناول الأطعمة يرفع من الحركة المعوية   الأمر الذي يحتمل أن يشرح جزئيا الشعور بالألم. متلازمة الأمعاء المعوية المنفعلة و الأطعمة نمت دراسات طبية في الولايات المتحدة و النورفيج فأكدت أن تناول الطعام يسبب أو يرفع من شدة آلام البطن لدى نسبة تتراوح ما بين 50 و 70% من المصابين بحالة  الأمعاء المنفعلة . وأن سوء احتمال أي صنف من التغذية يؤدي إلى اجتناب تناولها.  وخلاصة القول: إن عدم تحمل الطعام يؤدي إلى اجتنابه.   تغييرات نظام الغداء لدى المصابين بحالة الأمعاء المنفعلة  كثيرا ما يغير المصابون لحالة الأمعاء المنفعلة تغذيتهم : كنقص حجم الطعام ، اجتناب الدهنيات و الحليب و مشتقاته و رفع حجم الألياف و خفض مواد هيدرات الكربون و القهوة و الكحول . وان التناول المنتظم للوجبات الثلاثة يظل نادرا أو غير مطبق لدى المصابين بحالة التهاب الأمعاء المنفعلة مقارنة مع الدين يبدون أعراض الداء مع غيرهم من المصابين الدين لا يظهرون للداء أعراضا. فتظل شهية الأكل مفتوحة لدى الفئة الأولى أكثر من الفئة الثانية. تعرضت عدة دراسات لأنواع التغذية المسببة لاندلاع الألم وظلت بعضها متباعدة في المقارنة بين مساهمة الدهنيات وهيدرات الكربون. فمن الدراسات من اقترحت رفع مقدار تناول الدهنيات و انخفاض حجم هيدرات الكربون و ضمنها: ( البر وكولي و البصل و الثوم و الكرنب والطماطم و الفاصوليا) و لقد ننصح بعض الدراسات باللجوء لخفض تناول مواد الحليب و يرفع شرب كمية الماء و الشاي و المشروبات الغازية لدى المصابين بحالة الأمعاء المنفعلة . كما اعتقد دراسات أخرى بأن حالة الأمعاء المنفعلة تنجم عن الافتقار في تناول الأجزاء المهمة للطعام وخاصة الريتينول و البيتاكاروتين   و الماجنيزيوم و احتمال اللجوء لخفض تناول الكالسيوم و الفسفور و فيتامين أ و ب 12 et B12 / و خلاصة القول: يحتمل أن تنجم حالة الأمعاء المنفعلة عن الافتقار في تناول المواد الخاصة في الأطعمة. أعراض حالة الأمعاء المنفعلة و حساسية الأطعمة تعتقد حالة حساسية الأطعمة من الصنف المباشر المصحوبة بارتفاع الإيجي أ ، نادرة لدى الأشخاص الكبار . و أن مسألة رد الفعل المناعي المتأخر ضد بعض الأجسام المستضادة الغذائية، ظلت مطروحة في مجال حالة الأمعاء المنفعلة حيث تمت ملاحظة ارتفاع مقادير الأجسام المضادة  لعامل IgG4 ضد الأطعمة المصحوبة بوجود الأجسام المضادة ، الفطر ، الحليب ، البيض ، الدقيق ، الجلبان ، اللوز غير أن فائدة فحص الأجسام المضادة قصد تأميم نظام التغذية باتت موضوع نقاش مستمر و كثيرا ما يتركز نظام التغذية على استثناء الحليب و مشتقاته . أعراض متلازمة الأمعاء المنفعلة و سوء تقبل بعض أصناف السكريات   لقد تمت الإشارة إلى الدور الذي تلعبه الأوليجوسكاريد و الديسكاريد و المونوسكاريد و البوليول القابلة للتخمير الدور الذي تلعبه في فيزيوباتولوجية ألام البطن أثناء الإصابة بحالة الأمعاء المنفعلة لأنهم لا يمتصون جيدا على مستوى الجزء الأدنى للأمعاء الدقيقة و يتم تراكمها في القولون حيث يرتفع الضغط الاسموسي ، فتظل تلك المواد معينا او مصدرا للتخمير البكتيري. و يحتمل أن يرفع دلك استهلاك الانجاص و المشمش و الجلبان و البطيخ و المانجو (مقادير مهمة للسكريات) . وأن سوء تحمل اللاكتوز و الفروكتوزو السوربيتول يعتقد مصحوبا بالأعراض الهضمية. يوجد الفروكتوز في التفاح و الانجاص و العسل و الفواكه العادية أو الجافة. كما يوجد اللاكتوز في الحليب ومشتقاته. أما مواد البوليول فكثيرا ما تتم إضافتها للتهيئات الاصطناعية اللواتي تنقص من السعر الحراري في أغلبية الظروف. أما مشتقات الجالاكتان والفرو كتان فتوجد في المواد المهيأة انطلاقا من الحليب. كما أنها توجد في الخضريات. وليس نادرا أن يحدث عدم سوء امتصاص أحد تلك السكريات على الأقل، خاصة في حالة الإصابة بظاهرة الأمعاء المنفعلة حيث يؤدي استثناء السكريات من الأكل إلى إدخال تحسينات على نسبة 40% من المصابين. غير أن فائدة تلك نظم التغذية على أعراض البطنتعتقد ضئيلة مع مرور الزمن في حالة الأمعاء المنفعلة، و يلاحظ تحسين الأعراض لدى بعض الأشخاص خاصة عرض الانتفاخ كما تمت ملاحظة تحسن الأعراض أثناء الابتعاد عن مواد هيدروكاربون القابلة للتخمير، حيث يجب اجتناب مواد الفر وكتان (الدقيق، البصل) و الخضروات و البوليول (الانجاص) و اللاكتوز و الفروكتوز . و يلاحظ أثناء نظام التغذية تغيير في أصناف البكتيرية المعوية حيث يحدث انخفاض صنف البيفيدوباكتيري  تقييم أعراض حالة الأمعاء المنفعلة و نظم التغذية المعتمدة على الاستثناء  إن فكرة سوء احتمال بعض أنواع المواد الغذائية المصحوب ببروز تحسينات الأعراض تلو الاجتناب ، تعتقد معتادة و كلاسيكية غير أن ¾ المصابين لم يبلور الأعراض بعد التناول الغير المنتظر للتغذية . تقييم أعراض متلازمة الأمعاء المنفعلة و الإفراط في تناول الألياف قد جرت العادة أن يتم الاقتراح الكلاسيكي لتناول الألياف لدى المصابين بمتلازمة الأمعاء المنفعلة SII المصحوبة بحالة الإمساك ( القبض ). غير أن فعالية الألياف لا تبدو مفيدة باستثناء متلازمة الأمعاء المنفعلة المصحوبة بالقبض. و أن للألياف القابلة للذوب في الماء تأثيرا ايجابيا ، بينما يظل تأثير الألياف الغير قابلة للذوب غير مفيدا . تطور أعراض متلازمة الأمعاء المنفعلة و مختلف المواد الغذائية  لقد لوحظت ظاهرة عدم تقبل الأمينات البيوجينية لدى بعض المصابين بحالة الأمعاء المنفعلة و تشمل السمك المعلب ، و الأسماك المبخرة ، و بعض أصناف الصلصة و البندق و بعض انواع الخمور كما تمت كذلك ملاحظة عدم تحمل المواد الغذائية الغنية بالسالي سيلي (و ضمنها الفواكه ، الخضروات ، و الحرور ، و المواد الأروماتية المضافة les ، البندق ، الشاي ، القهوة ). ولقد حصلت بعض الدراسات الطبية الحديثة على فائدة اللجوء للزيوت المشتقة من النعناع المصحوبة بإضافة مادة الحرور إليها.   الخاتمة : لقد تعرضت عدة دراسات لتقييم عوامل التغذية أثناء الإصابة بحالة الأمعاء المنفعلة. غير أن سبل البحث باتت ضعيفة، وأننا في تطلع مستمر للحصول على تقييم جديد يطابق دلائل روما les لحالة الأمعاء المنفعلة. يجب أن يتركز التأكيد على المواد الغنية السكريات.   النقط المهمة: 1-    كثيرا ما نرى المصابين بحالة متلازمة الأمعاء المنفعلة يغيرون عاداتهم وتنظيم التغذية. فليس غريبا أن يؤدي السلوك الغذائي إلى الافتقار للجزيئات الغذائية المجهرية إلى تشديد أعراض متلازمة الأمعاء المنفعلة. 2-    إن أصناف السكريات: ليجوساكاريد ، مونوساكاريد ، دي ساكاريد ، مادة البوليول القابلة للتخمر ، عوامل تمت الإشارة إليها في فيزيوباتولوجية ألام البطن أثناء الإصابة بحالة الأمعاء المنفعلة. 3-    ويحتمل أن يؤدي نظام التغذية المفتقرة للسكريات إلى إدخال تحسينات على الأعراض وخاصة الانتفاخ والغازات الهضمية. 4-    كثيرا ما يشير المصابون إلى عدم تقبل التغذية والغريب أن تناوله المفاجئ والغير منتظر قد لا يصحب باندلاع الأعراض سوى بصفة استثنائية. 5-    تكون عوامل التغذية وجها مهما لظاهرة متلازمة الأمعاء المنفعلة، يتحتم التعميق في معرفتها و أن تحسن سبل الدراسات يبات أمرا ضروريا و قائما .

 https://www.docteuramine.com/

PRENEZ RENDEZ VOUS

Gastro casa procto Docteur AMINE Abdelkader GASTRO GASTRO CASA PROCTO gastroentérologue casa meilleur gastro meilleur gastro casa gastro casablanca