زيادة الوزن – إنقاص الوزن – الأطعمة الدهنية: ص
زيادة الوزن – إنقاص الوزن – الأطعمة الدهنية: ص
زيادة الوزن – إنقاص الوزن – الأطعمة الدهنية: صواب أم خطأ؟ الدهون، الحلوى، والملح… يُقال لنا باستمرار أن بعض الأطعمة تسبب زيادة الوزن، وأنه من الأفضل تجنبها لأنها ضارة بالصحة. بينما نغرق في الأفكار المسبقة حول الدهون، دعونا نفكك بعض هذه الأفكا الأطعمة الدهنية لا تجعلك سمينًا بالضرورة. زيادة الوزن ترتبط بشكل أساسي بزيادة السعرات الحرارية مقارنة بما يحرقه الجسم. نحن نحصل على هذه السعرات من الطعام الذي نتناوله، والذي يزودنا بالطاقة. البروتينات، الكربوهيدرات، والدهون هي العناصر الغذائية الأساسية لجسمنا، ونجدها في الأطعمة اليومية مثل اللحوم، المعكرونة، والخبز. من المستحسن استهلاكها باعتدال لأن الوكالة الوطنية لصحة وسلامة الأغذية حددت عتبة تناول السعرات الحرارية اليومية لتزويد الجسم بالطاقة الكافية: حوالي 2500 سعرة حرارية للرجل و2000 للمرأة. استهلاك هذه العناصر الغذائية بكميات زائدة يؤدي إلى خطر زيادة الوزن، حيث يتم تخزين السعرات الحرارية الزائدة على شكل دهون. لذلك من المهم موازنة السعرات الحرارية التي تتناولها حتى لا تتجاوز العدد الموصى به. أما بالنسبة للدهون، فهي تحتوي على سعرات حرارية أكثر من البروتينات والكربوهيدرات. غرام واحد من البروتين يعادل 4 سعرات حرارية، غرام واحد من الكربوهيدرات يعادل 4 سعرات حرارية، وغرام واحد من الدهون يعادل 9 سعرات حرارية. لكن الدراسات أظهرت أن تقليل تناول الدهون لا يقلل بالضرورة من السمنة، لأن توازن الطاقة يتم تعويضه عن طريق تناول كميات أكبر من نوع آخر من العناصر الغذائية. على سبيل المثال، في النظام الغذائي من العصر الحجري القديم، يكون تناول الدهون أعلى من المستوى الموصى به، ولكنه منخفض جدًا في البروتين. صحيح. هناك نوعان من الأحماض الدهنية ومن المهم التمييز بينهما. الأحماض الدهنية الأساسية (أوميغا 3 وأوميغا 6) هي دهون مفيدة للجسم لأنها تضمن أداءه السليم. توجد بشكل رئيسي في الأسماك، البذور، والفواكه المجففة. لذلك، فإن هذا النوع من الأطعمة الدهنية ضروري لصحتنا. أما بالنسبة للأحماض الدهنية المشبعة وغير المشبعة، فمن المستحسن استهلاكها باعتدال. فهي مسؤولة عن تكوين الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومرض السكري من النوع 2. كما يُعتقد أن الأحماض الدهنية المشبعة تلعب دورًا في تطور سرطان الثدي والقولون. الدهون المتحولة (مثل الزيوت المهدرجة غير المشبعة) هي المسؤولة عن السمنة. نظرًا لأن الجسم يحتاج فقط إلى جرعات صغيرة من الدهون المشبعة ليعمل بشكل صحيح، فمن المستحسن الحد من تناولها للبقاء بصحة جيدة (حوالي 13 جرامًا يوميًا) المنتجات التي تحمل علامة “0٪ دهون” أو “دهون مخفضة” قد تكون في الواقع أعلى في السعرات الحرارية مما تبدو عليه. إذا كان توازن الطاقة فيها منخفضًا، فإنها غالبًا ما تكون مليئة بمكونات أخرى ليست دائمًا جيدة لصحتك. من المهم تعلم فك رموز الملصقات: المنتج “الخالي من الدهون” يحتوي على أقل من 0.5 جرام من الدهون لكل 100 جرام أو ملليلتر، بينما يعني “قليل الدسم
Docteur AMINE Abdelkader GASTRO CASTRO CASA PROCTO gastroentérologue casa meilleur gastro meilleur gastro casa gastro casablanca