الميكروبيوت المعوي و سرطان الخلايا الكبدية microbiote intestinal et le carcinome hépatocellulaire gastro procto hépato casa Gastro-entérologue, proctologue gastro casa procto casa

Posted by on octobre 13, 2016 in Uncategorized | 0 comments

             

mi2bouge

الميكروبيوت المعوي و سرطان الخلايا الكبدية

Le microbiote intestinal et le carcinome –travmihépatocellulaire 

 

الملخص :

يعد العقد الأخير مهد التطورات الحديثة لمعرفة ميكرو بيوت الجسم (1) و الميكرو بيوت المعوي (2) خاصة . فالميكروب يؤت عالم خفي يتعايش معنا في وئام ، يتكون من ملاين البكتيريا ، يؤثر على صحتنا ، مزاجنا (3) و سلوكنا (5) . فهو عالم صغير يتكون من أجسام مجهرية لا ترى بالعين المجردة ، تعيش في كل مكان : في الجلد و داخلنا . يتغير تكوينه حسب موقعه : الفم ، الجلد ، الفرج و كذلك القناة الهضمية (5) يبلغ وزن الميكرو بيوت المعوي 2 كلغم أي يفوق وزن دماغ حيوان عادي . تشرف على ارضاء الجسم ما بين 1000 و 1200 صنف من البكتيرية التي تسعى في خدمتنا .

 فهو جزء لا يتجزآ منا مائة الف مليون مليار بكتيرية  100000000000000 ، يفوق عددها عدد الخلايا البشرية بنسبة 1 لكل 10 يقبل هذا العالم على استيطان الجسم البشري مباشرة بعد الخروج من بطن الأم (6) naissance-bouge-shinig حيث يأوي الرضيع أصناف مدهشة من البكتيريا . ان للطبيعة أسرارا مذهلة . فبواسطة هاته البكتيري سيتعرف الطفل على العالم الجديد .

لقد أتاحت لنا دراسة الميكرو بيوت بواسطة الروبوجوت و اجراء الخبرات على الحيوانات ، التعرف على دور الديسبيوز (7) mi-arriereplan أي حالة اضطراب التوازن بين البكتيرية المتعايشة في أجسامنا اثناء الاصابة بمختلف أمراض الكبد و الجهاز الهضمي (8) . و ان عدم مساوات مواجهة خطورة تطور سرطان الخلايا الكبدية (9) m5 دفعت الدراسات الطبية الى البحث عن التجديد و عوامل الجديدة للخطورة . يحتل أن تلعب ظاهرة الديسبيوز دورا في بعض سبل التدخل في حالة سرطان الخلايا الكبدية (10) . ان تسري جزئيات البكتيرية عبر السيل الدموي لأوعية بورت (11) vp و خاصة صنف السكريات الدهنية ليبوبوليساكاريد (12) يحتمل ان يؤدي الى الالتهاب المزمن و يؤهل الأرضية لتطور سرطان الخلايا الكبدية . فليس غريبا ان يسبب اضطراب الميكروبيت المعوي، في حلة الديسبيوز ، ( الوظائف الميت بولية في حالة الديسبيوز ) أن تسبب تراكم أجزاء اجزينو أو اندوبيوتيك (13)  و خاصة بعض الأحماض الصفراوية الثانوية (14) التي يحتمل أن تلعب دورا مباشرا أو غير مباشر في ظاهرة تطور سرطان الكبد . و ربما يمكن أن يتحقق مستقبلا التطلع للتحديد المثالي للأصناف البكتيرية الخاصة مثل جرثومة هيليكوباكتير هيباتي كوس (15)  المصحوبة بتطور سرطان الخلايا الكبدية لدى الفئران المتعرضين لتحقين افلاتوكسين ب 1 (16) ، سيتيح ربما التعرف المسبق على المصابين المعرضين للإصابة بسرطان الخلايا الكبدية  و  تطور ، بالتالي ، اهدافا جديدة لعلاج هذا الصنف من سرطان الكبد .

Microbiote de l’organe 2-le microbiote intestinal 3-humeur 4-comportemen 5-le canal digestif 6-après l’accouchement 7-dysbiose 8-maladies hépato-gastroentérologiques 9-le carcinome hépatocellulaire (CHC) 10-carcinogénése hépatique 11-circulation portale 12-lipopolysaccharides 13-xéno ou endobiotiques 14-certains acides biliaires secondaires 15-helicobacter hepaticus 16-aflatoxine B1

المقدمة

اذا اكتسب الوصف الحديث للميكرو وبيوت المعوي (17) mi3 (أو الساكنة المعوية ) و  وظائفه ، اكتسب عنوان >> العضو الواقعي<<   (18) ، فان دراسة الميكرو بيوت المعوي تستمد أهميتها من العظمى من علاقتها مع الأعضاء الأخرى و من مساهمتها في تطور مختلف الأمراض . و اليوم أصبحت دراسة الميكرو بيوت المعوي أمرا متاحا بفضل التقنيات الحديثة ( آلة روبوجوت) . كما أصبنا قادرين على تحديد التغيير الفيزيولوجي لأفواج بكتيريا الميكرو بيوت أثناء التطور و كذلك تشخيص اضطرابات التوازن البكتيري (19) mi-tubbe-digestif-2 لمختلف الأصناف . و تعنى هاته الظاهرة ديسبيوز(20) حيث تبرز هاته الحالة ، أثناء الاصابة بالحالات المرضية . و الجديد اليوم أن دراسة تأثير تغير الميكرو بيوت المعوي على أمراض المصاب المضيف (21) ، و خاصة الأمراض المعوية الالتهابية المزمنة (22) RCHRCH أتاح التفكير في أصناف العلاج الذي يعتمد على تصحيح حالة الديسبيوز أثناء الاصابة بتلك الأمراض . و كذلك فان البحث عن حالة الديسبيوز أثناء الاصابة بالأمراض الكبدية ، أبرز أهمية المحور الكبدي و دفع به الة الأمام ليصبح هدفا لمختلف الدراسات الطبية .

 قررنا التصدي بالحديث في هذا الموضوع القصير ، عن مختلف الفرضيات (23) التي تربط الديسبيوز بسرطان الكبد .

17- MI anciennement appelé flore intestinale 18-organe virtuel 19-la perturbation de l’équilibre 20-dysbiose 21-maladies de l’hôte 22-MICI 23-hypothéses

الديسبيوز كعامل اضافي لسرطان الكبد عبر حدث الالتهاب المزمن

لقد تم اثبات حالة وجود تغيرات الميكرو بيوت المعوي خلال الاصابة بالأمراض الكبدية الرئيسية  المزمنة . ففي اطار الاصابة بداء التشمع الكبدي مثلا ، تم انجاز دراسة حديثة حوا المصابين بالتشمع ، المتطور ،  لدى الأغلبية ، بعد الاصابة بفيروس س أو الكحول (24) alcoolgp_cirrhose1  و عد المقارنة مع الأشخاص السليمين ، أصبح واضحا بأن فئة المصابين بالتشمع ، تستثني ، بمفردها ، بظاهرة الديسبيوز . و تم تشخيص تفوق خاص للبكتيريا المضرة من صنف انتيروباكتيرياسي (25) مقابل انخفاض نسبي لصنف فيلوم دي فيرميكوتيس (26) . و يبدو أن ظاهرة الديسبيوز تشتد أثناء الاصابة بالتشمع الكبدي لناجم عن استهلاك الكحول . و بقدر ما يتطور التشمع ، بحد ما يرتفع سوء التوازن البكتيري .حسب مقياس م ل د (27) score-meld أو بروز المضاعفات السريرية .

 خلاصة القول : تبرز ظاهرة الديسبيوز لدى المصابين بالتشمع الكبدي .

 و موازنة مع ظهور تغيرا ت الميكرو بيوت المعوي تمت ملاحظة حالة التسرب عبر الجار المعوي (28) أثناء الاصابة بالتشمع الكبدي . و بقدر ما تشتد حالة التشمع الكبدي ، بحد ما يرتفع التسرب عبر الجدار المعوي أي تنسرب البكتيريا الصادرة من القناة الهضمية . و يحتل صنف ليبوبوليساكاريد (29) يعبر الى الكبد عبر السيل الدموي البوابي (30) و يؤدي الى مفاعلة التهابية بواسطة افراز سيتوكين ،  الأمر الذي يؤول الى التليف ثم التشمع الكبدي

  خلاصة القول : ان ارتفاع التسرب عبر الجدار المعوي أضحى اليوم ـأمرا مؤكدا .

 و ان نسبة تربو عن 90 في المائة من الحالات تظهر بأن سرطان الكبد ينجم عن الالتهاب المزمن و يتطور في كبد متشمع . و هكذا تبدو منطقية فرضية تأثير الديسبيوز المعوي و تسرب سموم اند توكسين الداخلية (32) تأثيرها على حالة تطور السرطان الكبدي أثناء الاصابة بتشمع هذا الأخير .

 و اليوم أظهرت الدراسات الطبية التجريبية على الفئران ، بأن تطهير القاة الهضمية بواسطة كوكتيل المضادات الحيوية (33) ، أدى الى تخفيض 80 في المائة من سرعة تطور سرطان الخلايا الكبدية . غير أن الدلائل المؤكدة بدور الالتهاب المزمن الذي يلعبه تغير الميكروبيت المعوي ظل ضعيفا من الوجهة السريرية  (34)  

24- cirrhose post-virale C  ou l’alcool 25-enterobacteriaceae 26-phylum des Firmicutis 27-score de MELD 28-perméabilité intestinale 29-lipoplysaccharides 30-circulation portale 31-cytokines   32-endotoxines 33-cocktail d’antibiotiques 34-  en pratique clinique

يؤدي الديسبيوز الى تغيير نتائج ميتا بوليت أو مستقلب أي الجزء الثابت الذي ينتج عن الحول الكيمائي للجزء الأولي (35)  القناة الهضمية ليساهم ، بالتالي ، في تطور السرطان

لقد تم اجاز دراسة الميتابولوم (36) فأصبحت ثابتة التغيرات في الحالات المرضية . فتم اقتراح نموذج جديد لسرطان الكبد ، فتمت ملاحظة تطور السرطان الكبدي لدى الفئران المنهمكين على تنال الدهنيات (37) ، بينما ظل عاديا الفأر الذي يطعم عاديا . فالتغذية الدهنية أدت الى ارتفاع مهم لحامض ديزوكسيكوليك (38) المعروف بتحفيز اصابة عامل أ د ن (39)  . و بصفة مهمة فان انتاج الحامض الصفراوي الثانوي يصحب (40) يصحب بوجود بعض الأصناف البكتيرية من نوع جرام ايجابي (41) التي تغير الأحماض الصفراوية الأولية (42) . و بواسطة العلاج بعقار فانكوميسين (43) الذي يتصدى للبكتيريا جرام ايجابي ، ينخفض المقدار الدموي لحامض ديزوكسيكوليك ، و يتعرض لتطور سرطان الخلايا الكبدية . و لقد ، في اطار حالة التشمع الكبدي ، وجود تغيرات كمية و كيفية لإفراز الأحماض الصفراوية . و بقدر ما تتكاثر التغيرات ، بحد ما تشتد الاصابة الكبدية . و بجانب ذلك فان كثافة الأحماض الصفراوية في الدم (44) و الكبد تهيء الأرضية لتطور الالتهاب المزمن و الاصابة الأوكسيدية لعامل ا د ن (45) و بالتالي تطور سرطان الخلايا الكبدية . و ان تطهير القناة الهضمية بواسطة كوكتيل من المضادات الحيوية ، أحدث تغيرا في التركيب المعوي للأحماض الصفراوية . غير أن الدلائل المؤكدة لهاته الفرضية لا زالت منعدمة و في حاجة للمزيد من التجارب الطبية. لقد تم اثبات تأثير تغيرات تركيب الأحماض الصفراوية على خطورة الاصابة بسرطان كولانجيوكارسينوم (46) ليظل بالمقابل الدليل السريري الوحيد في صالح تأثير الأحماض الصفراوية على خطورة الاصابة بسرطان الخلايا الكبدية و ، غير مباشرة ، دليل تأثير الميكرو بيوت المعوي على بعض الاصابات بسرطان الكبد ، و دليل  الانخفاض النسبي لحدث تعرض المصابين بداء التشمع الكبدي التدهني (47) cbpgif1111111111111 الى الاصابة بسرطان الخلايا الكبية ، و لاستجابة هاته الفئة من المصابين للدلائل البيوكيماوية  لعقار حامض الأورسوديزوكسيكوليك (48) audc11 

 35- Un métabolite est un composé stable, issu de la transformation biochimique d'une molécule initiale, par le métabolisme 36-métabolome 37-régime enrichi en graisse 38-acide désoxycholique 39-induction des lésions de l’ ADN 40-acides biliaires secondaires 41-Gram positif 42- 7alpha déhydroxylation des acides biliaires primaires 43-vancoycine 44-taux sérique de l’acide désoxycholique 45-lésion oxydative de l’ADN 46-cholangiocarcinome 47-la cirrhose biliaire primitive ( CBP) 48-critéres biochimiques de AUDC

تجديد صنف بكتيري ، يعتقد وجوده عاملا اضافيا يعرض للإصابة بسرطان الكبد

يعتقد أحد سبل توضيح حالة الديسبيوز كعامل خطورة الاصابة بسرطان الكبد ، تحديد صنف أو عدة أصناف بكتيرية ، يؤهل وجودها الأرضية لتوالد الخلايا (49) و لعل ذلك سيصبح أمرا يوفر العلاج ضد الورم . و ذلك ما دفع بالتفكير و تشخيص هيليكوباكتير هيباتي كوس (50) الذي يرفع وجوده من خطورة لإصابة بسرطان الخلايا الكبدية ، حسب مأ أظهر نموذج الحيوان الذي تعرض لأفلا توكسين ب (51) ، كما أكدت ذلك الدراسات الطبية المتوالية ، فأبرزت مساهمة بعض الأصناف الميتابولية  للأحماض الصفراوية مثل بكتيريا كلوستريديوم . و هذا أمر يؤكد الدور الطي تلعبه الأحماض الصفراوية التي يغيرها الميكرو بيوت المعوي و مدى التأثير على الاصابات الكبدية

 خلاصة القول : تهيء عدوى هيليكوباكتير هيباتيكوس الأرضية لنطور التعايش (52) بن الأصناف المساهمة في في ميتابوليزم الأحماض الصفراوية .

  و نحن نفتقر هنا كذلك للدلائل السريرية التي تدعم هاته الفرضية بالنسبة للإنسان  ، اذا كان  وجود جرثومة هيليكوباكتير داخل الكبد يطور سرطان الخلايا الكبدية لدى المصابين بالتهاب فيروس الكبد س المزمن . و ان البحث عن هيليكوباكتير هيباتي كوس في براز فئة قليلة من المصابين ، الفئة المصابة بسرطان الخلايا الكبدية ، ظلت نتائج هذا البحث غير مثمرة  49-prolifération cellulaire 50-Helicobacter hepaticus 51-Aflatoxine B1 (AFB1) 52-le développement symbiotique 53-recherche infructueuse

الميكرو بيوت المعوي و الرضاعة

Le microbiote intestinal et l’allaitement

و للمزيد من التوضيح نريد أن نشير الى أهمية عند الولادة حيث تقتحم البكتيريا الجسم برمته لتستوطن القناة الهضمية و خاصة الأمعاء أين تلعب دورا من الأهمية بمكان . فهيء الأمعاء لاستقبال حليب الأم بشكل غريب . ان جزءا مباشرا من الحليب لا يكون موجها للطفل بالضرورة لكن يكون مختصا بالبكتيريا . ان الأمر متعلق بصنف أوليجوساكاريد (60) التي تقوم بدور تحفيز النمو البكتيري  (61)، كما يتعلق الأمر بصنف بيفيدوبكتيري (62) التي تسود في القناة الهضمية للرضيع . و ذلك هو الصنف البكتيري الذي يتيح الرضاعة الطبيعية لأنها تستطيع هضم سكريات أوليجوساكاريد التي يعسر على الرضيع هضمها . فتستفيد البكتيريا في نفس الوقت من التغذية داخل الرضيع . و تظل المنفعة مشتركة بين الرضيع و البكتيريا معا .

  الجهاز المناعي للرضيعalllaiterbouge

Le système immunitaire chez le nourrisson

يعد الجهاز المناعي (61) للرضيع عفويا ، طبيعيا و صادقا (62) يضيف كل من تقدم اليه . لكنه بقدر ما يأخذ في التطور ، بحد ما ينضج و تختلف وجهات نظريه ليصبح قادرا على اضافة أو رفض كل من تقدم اليه من البكتيريا فيعرف النافع و المضر ، الصديق و العدو . فتشرع الفئة القبيحة من البكتيريا في الهجوم على الجهاز المناعي . كما أبرزت ذلك عدة دراسات حول الولادة بواسطة العملية القيصرية (63) bloggif_581dee5c9fbfd و الوضع عبر الأسفل أي الفرج (64) . لقد أصبح واضحا بأن الولادة بواسطة القيصرية ترفع من خطورة الاصابة بالأمراض العصرية باستثناء العالم الثالث و المجتمعات التقليدية . تشمل الأمراض العصرية : داء السي لياك أو سوء الامتصاص (65) و داء الربو (66) و الحساسيات و داء السكريات صنف 2 (67) و البدانة (68) لأن العملية القيصرية تحرم الرضيع من بكتيريا فرج الأم (69) التي تعد مهمة للصحة . فالرضعاء الذين يزدادون بواسطة القيصرية يحملون البكتيريا الموجودة في قاعة العمليات خاصة ، و الموجودة فوق مصباح الإضاءة و جدران الحيطان . تتوارد البكتيريا باستمرار من الأشخاص الموجودين في القاعة ، بينما تبات الأم الأقل أهمية . ان نسبة الولادة بالقيصرية تربو عن 28 في المائة في أمريكا الشمالية و 33 في المائة في الولايات المتحدة الأمريكية و 50 في المائة في برازيليا  الأمر الذي دفع بعض الأطباء الى التفكير في تزويد الرضيع ببكتيريا فرج الأم حيث يتم تطهير الرضيع بثوب مطهر سبق وضعه في فرج الأم قبل العملية القيصرية  

61- le système immunitaire 62-naif 63-accouchement par césarienne 64- accouchement normal 65-malabsorption 66-asthme 67-diabéte type 2 68-obésité 69-les bactéries vaginales

الافراط في تناول الرضعاء المضادات الحيويةantibiot

قد يتناول الرضيع المضادات الحيوي أكثر من 11 أو 12 مرة في غضون السنة الأولى من عمره. و ليس استثنائيا أن تمسي المضادات الحيوية ضرورية في بعض الحالات. لكن تناولها يؤدي الى اضطراب الميكرو بيوت المعوي . فيحتمل أن يساهم ذلك في تغيير تطور الجهاز المناعي

60- oligosaccharides 61-stimuler la croissance bactérienne 62-bifidobacteries

الخاتمة

و في الختام ان مختلف النماذج الحيوانية التي تم اقتراحها هنا تبرز عدة فرضيات حول تأثير الديسبيوز على تطور سرطان الكبد . كما ان تغيرات الميكرو بيوت المعوي أثناء الاصابة بالأمراض الكبدية المزمنة يحتمل أن يؤدي الى تطور الالتهاب المزمن عبر التسرب الى السيل الدموي البوابي (54) و بالتالي ، الى الكبد ، حيث تتسرب الأجزاء الصادرة من البكتيريا و تعتقد عاملا إضافيا للإصابة بالسرطان . و ان هناك فرضية أخرى تعتمد على التغيرات الناجمة عن تأثير الميكرو بيوت المعوي الذي يحدثه نظام التغذية أو وجود مرض كبدي يغير ميتا وليزم الأحماض الصفراوية و الذي يحتمل أن يساهم في ميكانزيم أو آلية تطور السرطان الكبدي (55) .

  يعتقد من الأهمية بمكان الانتباه الى ان النماذج الحيوانية تبعد عن انعكاس تعقد الآليات المساهمة في حالة تطور السرطان لكبدي لدى الانسان كما يشهد على ذلك اختلاف النتائج التي تتلوا تنشيط سبل الاشارة ، وفق ما جاءت به الخبرات الطبية . و أخيرا ، فان تفاعل الخلايا الورمية مع البيئة المجهرية (56) تلعب دورا مهما .

 و ان أصبحت حالة الديسبيوز، لدى المصابين بالتشمع الكبدي ، ظاهرة مؤكدة ، فان الدلائل السريرية التي تتيح التذكير بدور السبب (57)  لا زالت ضعيفة و في حاجة للمزيد من الدعم الطبي . و لعل التجارب الطبية انحصرت فقط ، على فئة قليلة من المصابين مع اختلاف تمازجها (58) و قصر مدة المراقبة التي توفر بلورة تغيرات الميكرو بيوت المعوي على حدث سرطان الخلايا الكبدية . و ان المستقبل وحده كفيل بالتبشير بالنتائج الحسنة .كلما تركزت الدراسات الطبية على بروز صفات الميكرو بيوت المعي ، الصفات التي يحتمل أن تعزل و تنتخب المصابين المعرضين للخطورة المرتفعة لتطور سرطان الخلايا الكبدية . كما يحتمل كذلك ان نتخيل تغير التاريخ الطبيعي لداء التشمع الكبدي اعتمادا على الميكرو بيوت المعوي ( مثلا بواسطة عقاقير ابريبيوتيك و الروبوتيك (59) ، المضادات الحيوية و ربما نقل الميكرو بيوت (60) . ليس مستحيلا في المستقبل وضع حد للإصابة بسرطان الخلايا الكبدية في حالة العثور على الدور المؤكد الذي يلعبه الميكرو بيوت المعوي.

54- sang portal 55- la carcinogénèse hépatique 56- le microenvironnement 57-le rôle causal 58-hétérogéinité 59-prébiotiques et pro biotiques 60-transfert de microbiote

النقط المهمة

يتعرض الميكرو بيوت المعوي أو الساكنة المجهرية le microbiote   intestinal الى التغيير في حالة الاصابة بداء التشمع الكبدي la cirrhose

 لقد أظهرت النماذج الحيوانية les modèles  animaux مساهمة الميكرو بيوت المعوي في تطور سرطان الكبد la carcinogénèse hépatique

 يحتمل أن يؤدي التحديد الجذعي للبكتيريا  souches bactériennes للميكرو بيوت  ، التحديد المصحوب بخطورة تطور سرطان الخلايا الكبدية le carcinome hépatocellulaire ، يؤدي الى توظيف هذا التحديد في الوقاية أو كشف هذا الصنف من السرطان

يلعب الميكروبيت المعوي دورا مهما في الرضاعة الطبيعية  l’allaitement normal . و يتعرض الأطفال المولودين بواسطة العملية القيصرية accouchement par césarienne الى الاصابة بالأمراض العصرية مثل الربو asthme و داء السي لياك أو سوء الامتصاص و الحساسيات و داء السكريات صنف 2

 تؤثر المضادات الحيوية antibiotiques على الميكرو بيوت المعوي و تطور الجهاز المناعي للطفل

fistules 39-

cliquez_adesse

 

x

 

 http://www.docteuramine.com/

 

ADRESS

bestregards bouge GASTRO CASA PROCTO PRENEZ RENDEZ VOUS

Leave a Comment

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *