لفيديوكابسولة و الجاستروسكوبي . هل سيحل قريبا الفحص بالكابسلة محل افحص التنظيري للجزء الأعلى للقناة الهضية ؟: La vidéocapsule est-elle sur le point de remplacer l’endoscopie digestive haute pour l’exploration de l’œsophage et l’estomac gastro casa Gastro-entérologue, proctologue gastro casa procto casa

Posted by on mars 22, 2016 in Uncategorized | 0 comments

sm2 sm sm2 smالفيديوكابسولة و الجاستروسكوبي . هل سيحل قريبا الفحص بالكابسلة محل افحص التنظيري للجزء الأعلى للقناة الهضية ؟  

La vidéocapsule est-elle sur le point de remplacer l’endoscopie digestive haute pour l’exploration de l’œsophage et l’estomac ?

االموضوع

U ال اذا بات الفحص التنظيري بالفيديوكابسولة (1)videocapsule1 للأمعاء الرقيقة الفحص المرجعي ، فان فائدته بالنسبة لفحص المرين و المعدة ظل موضوع نقاش بسبب تعدد العراقيل التقنية التي تقوم في سبيل انجازه. و بالرغم من ذلك فلقد أصبح اليوم واضحا بأن قابلية و بدون شك بأن وجهة قابلية الفحص بالفيديوكابسولة تفوق قابلية الفحص بالجاستروسكوبي (2) 120 مهما اختلف سبيل الانجاز عبر الفم أو الأنف (3) . ليس من شك في أن الفحص بواسطة الفيديوكابسولة آخذ في التطور و جدب عدد كبير من المصابين .

  خلاصة القول : ان وجهة قابلية الفحص بالفيديوكابسولة تفوق قابلية الفحص بالجاستروسكوبي  مهما اختلف سبيل الانجاز عبر الفم أو الأنف

  و يبدو ان المرين يعتقد أرضية جيد مرشحة للفحص بالفيديوكابسولة نظرا لتضيق حجمه بعض الشيء .

  و لقد تم اثبات فائدة تشخيص الدوالي المرينية (4) بواسطة اللجوء للفحص بالفيديوكابسولة التي تمتاز بحساسية تتراوح ما بين 77 و 96، 9 في المائة مقابل الفحص التنظيري أو الجاستروسكوبي (5) . و حسب مختلف الدراسات الحديثة فمنها من أبرز حساسية للفحص بالكبسولة تربو عن 77 في المائة، و خصوصية تقدر بنسبة 86 في المائة. و بالمقابل فلم تثبت دراسات أخرى سوى نسبة أقل ارتفعا بالنسبة للصنف القصير من التهاب مرين باريت (6) نسبة تقارب 4 في المائة من الحساسية.

  خلاصة القول : لقد تم اثبات فائدة فحص الدوالي المرينية بواسطة الكبسولة حيث تتراوح حساسية الفحص ما بين 77 و 96،9 في المائة مقارنة مع فحص تنظير الجزء الأعلى  للقناة الهضمية .

  يعجز الفحص بالكبسولة عن تأكيد تشخيص كارس ينوم ايبيديرمويد امرين (7) . و لن يوفر التشخيص سوى نسبة تربو عن 46 في المائة مقارنة مع التشخيص بواسطة الجاستروسكوبي خاصة لانعدام وجود التلوين الايليكترولينيكي ( قبل العلاج) (8) . لكن الأبحاث لا زالت آخذة في التطور حاليا في هذا الاتجاه. و ان الفرقة الطبية البيانية أوشكت على نجاح يقان مع اليوجول حينما استعملت ملونا ايليكتروزنيكيا ( قبل العلاج) مثل ملون ناراو باند ايماجين أو  اللجوء الى ابلو لازير ايماجين (9) . و ربما سيصبح محتملا تناول السائل الملون مثل اليوجول قبل تناول السائل +الملون قبل استهلال الفحص.

  خلاصة القول : مقارنة مع فحص المرين و المعدة بواسطة التنظير و اضافة ليوجول فان الفحص بالكبسولة لا يتيح تأكيد تشخيص كارس ينوم ايبيديرمويد المرين سوى بنسبة تقدر ب 46 في المائة . كما تعتقد سرعة تنقل الكبسولة ( حيث ترتفع سرعة التنقل الى 20 سنتمتر في الثانية) تعتقد حاجزا يقف أمام دقة التقاط الصور الواضحة و الجد محددة أثناء عبور لا يستغرق سوى بضعة ثانيات لا أكثر .

 و اذا باتت الأجيال السالفة للكبسولة محدودة و غير قادرة على التقاط عدة صور ( لا يفوق عدد الصور 4 في الثانية ) فلقد تبين اليوم تفوق واضح للأجيال الحديثة التي أصبحت قادرة على التقاط أكثر من 14 صورة في الثانية أثناء تشخيص الاصابات المرتبطة بحالة الترجيع من المعدة الى المرين (10) 3. و في كافة الحالات ، ان امتداد المريض على جانبه (11) ثم يجلس بانتظام يتيح تحسين رؤية المرين . لعلة رؤية البطانة ستعرف تطورا في المستقبل بواسطة اللجوء للكبسولة المقننة من جهتين (12) التي تتيح التسجيل من جهتين و الكبسولة التي تستطيع التقاط الصور الجانبية . و ليسن شك في أت ذلك سيدخل تحسينات على تشخيص اصابات البطانة

خلاصة القول : ان سرعة عبور الكبسولة داخل المرين حيث ترتفع السرعة الى 20 سنتمتر في الثانية ، تعقد القدرة على دقة التقاط الصور الواضحة .

 و أخيرا فان التوجيه المغنطيسي (13) يحتمل أن يسهل ايقاف عبور الكبسولة لكي تهيء الأرضية لإنجاز فحص أكثر كمالية لبطانة المرين . كما يمكن ايقاف الكبسولة أمام منطقة الكارديا (14) anatomie de l'estomac في 92 في المائة من الحالات لإنجاز الفحص البطيء لملتقى الكارديا بالمرين (15) cardia et oesophage . ان المحاولات التقنية متعددة و آخذة في التطور. و تتطلب اضافة كافة التقنيات تشملها كبسولة واحدة ، رفيعة الجودة ، الكروموأندوسكوبي فيرتوال (16)  و المراقبة المغنطيسية . لعل ذلك سيتيح توسيع مجال الانجاز . و يحتمل استبدال الفحص التنظيري بواسطة الجاستروسكوبي  الذي يتم انجازه تحت التخدير العام بنسبة تربو عن 50 في المائة من الحالات.

خلاصة القول : يحتمل أن يتيح التوجيه المغنطيسي ايقاف عبور الكبسولة قصد توفير فحص أكثر كمالية لبطانة المرين.

أما بالنسبة لفحص المعدة فلا زالت تحديات تقنية مهمة قائمة أمام الفحص بالكبسولة . فالمعدة تمثل فجوة واسعة و تشمل ثنايا تحضن بقايا الأطعمة. و تحتل المعدة موقعا غارقا في البطن . و ان العبور المفاجئ للكبسولة داخل المعدة لا يكشف سوى جزءا قليلا من مساحة البطانة و كأنه لا يستطيع رؤية المنطقة الخلفية الكبيرة للمعدة (17) anatomie التي يصعب تسريحها بدون اللجوء لعملية النفخ . و لهذا السبب فتبدو من الأهمية بمكان مراقبة تنقل الكبسولة نحو الجهة الخلفية للمعدة و عقرها.

  و ان أول جهاز مغنطيسي تم اقتراحه من طرف شركة أولا مبوس ، يستعمل آلة الفحص بالرنين المغنطيسي سيمنس . كما تم تطوير جهاز خفيف حيث يتم ادخال المغنطيس داخل مطرقة و تتم مراقبة الكبسولة باليد. كما يتيح هذا الجهاز كذلك توجيه الكبسولة عبر الجلد و تجميدها أمام النقط المهمة ( ملتقى الكارديا ، الزاوية و البيلور) فعالية ترتفع نسبتها الى 88 في المائة من الحالات . غير أن مراقبة عبور البيلور لا تحقق سوى بنسبة تربو عن 50 في المائة من الحالات لا غير . و يستغرق الفحص 24 دقيقة حسب خبرة الفاحص. و لقد أبرزت الدراسات الطبية الحديثة المقارنة مع الفحص التنظيري للإصابات المهمة ، أبرزت دقة التشخيص تقدر بنسبة 5،95 في المائة مصحوبة بخصوصية تقدر بنسبة 1،94 في المائة . لكن الحساسية لا تفوق سوى 9،61 في المائة . لعل ضعف الحساسية يفسر جزئيا بقلة اضاءة المناطق البعيدة ثل عقر المعدة. و اضافة لذلك فان الكروموأندوسكوبي العملية (18) التي أصبحت ضرورية لتشخيص حالة الميتابلازي المعوية و ميتابلازي المعدة خاصة عبر شكلها الشبيه بالقمة الزرقاء (19) ، لعله يؤدي الى ضياع اضافي للإضاءة و لا يتيح اللجوء لهاته التقنية أثناء الفحص بالكبسولة .

 يعتقد فحص المرين و المعدة بالكبسولة التنظيرية جد جذاب كبديل لتنظير الجزء الأعلى للقناة الهضمية عبر الفم أو الأنف ، و هو بديل يتلقى قابلية عالية من طرف المصابين .

  لكن الفحص بالكبسولة للمرين ، المعدة و الاثني عشر لا زال يقع خلف الفحص التنظيري بالجاستروسكوبي الذي يفحص كافة مساحة البطانة من مختلف الزوايا و يسرح الثنايا (20) و ينظف بقايا الأطعمة ة يستعمل التشخيص بواسطة تقنية الكروموأندوسكوبي الشبه العملية و  و يتيح انجاز العينات النسيجية .

  و بواسطة اللجوء للمستجدات الحديثة أصبح اليوم يحتمل اللجوء للتوجيه المغنطيسي وتحسين الاضاءة ، دفع التشخيص بالكبسولة الى التطور لفحص مرين باريت ، الاصابات الايبيديرمويدية ، الميتابلازي الديسبلازي و سرطان المعدة . كما يمكننا التخيل ، من وجهة أخرى ، تخيل المريض في المناطق الجغرافية المحرومة من وجود الطبيب الاختصاصي في الجهاز الهضمي ، فربما نصبح قادرين على ارسال صور منطلقة من الفيديوكابسولة و بثها عبر شاشة التلفزة .

  خلاصة القول : بالرغم من كل شيء يحتمل أن يبات فحص الجزء الأعلى للقناة الهضمية بواسطة التنظير دون بديل و خاصة بالنسبة لبعض الدلائل حينما يتطلب فحص البطانة الدقة الضرورية .            

1-La vidéocapsule 2-la fibroscopie œsogastroduodénale 3-voie orale ou nasale 4-varices œsophagiennes 5-la gastroscopie ou fibroscopie œsogastroduodénale ou endoscopie digestive haute 6-EBO court 7-carcinome épidermoïde de l’œsophage 8-coloration électronique (avant traitement) 9-Narow Band Imaging (NB) ou blue Lasser imaging10-le reflux gastro-œsophagien 11-en décubitus latéral 12-capsule à double dôme 13-le guidage magnétique 14-le cardia 15-la jonction œsocardiale 16-chromoendoscopie virtuelle 17-la grande tubérosité 18-chromoendopscopie virtuelle 19-cretes bleutées 20-déplissement des plis

النقط المهمة

تعتقد وجهة قابلية المصابين للفحص بالفيديوكابسولة la vidéocapsule  تفوق قابليتهم للفحص بالجهاز التنظيري للجزء الأعلى للقناة الهضمية أو الجاستروسكوبي la gastroscopie ou fibroscopie œsogastroduodénale ( FOGD) و ذلك بالرغم من اللجوء لاختلاف سبل الفحص عبر الفم أو الأنف . و مقارنة مع فحص الجزء الأعلى للقناة الهضمية فلقد تم اثبات فائدة الفحص بالكبسولة للدوالي المرينية les varices œsophagiennes حيث تتراوح حساسية هذا الفحص ما بين 77 و 9،96 في المائة. لكن مقارنة مع الفحص التنظيري للمنطقة العليا للجهاز الهضمي بإضافة مادة ليوجول Lugol فان الفحص بالكبسولة لا يتيح تشخيص اصابة الكراس ينوم الايبيديرمويدي الذي يصيب المرين cancer oesopcarcinome épidermoïde de l’œsophage . لا سيستطيع الفحص بالكبسولة تشخيص سوى نسبة تربو عن 46 في المائة من هاته الحالة.

 ان ارتفاع سرعة الكبسولة في المرين ( ارتفاع يدرك 20 سنتمترا في الثانية) تعقد هاته السرعة القدرة على دقة التقاط الصور بوضوح .

 لكن ، بواسطة التوجيه المغنطيسي ، نستطيع ايقاف الكبسولة و حبسها مؤقتا لإنجاز فحص أكثر كمالية لبطانة المرين la muqueuse œsophagienne .

 و بالرغم من هذا و ذلك فيحتمل أن يظل فحيص الجزء الأعلى للقناة الهضمية بواسطة تنظير الجاستروسكوبي فحص لا بديل له خاصة حينما يتطلب التشخيص الدقة الضرورية و التقاط الصور الواضحة.

 

 

 

cliquez_adesse

 

x

 

 http://www.docteuramine.com/

 

 

ADRESS

bestregards bouge

 

 

 

PRENEZ RENDEZ VOUS

GASTR CASA PROCTO

Leave a Comment

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *