الجاستروباريزي أو تكاسل المعدة : متى و كيف يتم التشخيص ؟ ما الموقف حاليا؟::: Gastroparésie : quand et comment faire le diagnostic ? Quelle est la prise en charge actuelle gastro casa Gastro-entérologue, proctologue gastro casa procto casa

Posted by on septembre 13, 2015 in Uncategorized | 0 comments

الجاستروباريزي أو تكاسل المعدة : متى و كيف يتم التشخيص ؟ ما الموقف حاليا؟GASTROPARESIE ECRAN                 estomac de stase    Gastroparésie : quand et comment faire le diagnostic ? Quelle est la prise en charge actuelle ? https://youtu.be/aKuEP-kwN-I

الملخص :

تعرف ظاهرة الجاستروباريزي(1) بتعطل حركة افراغ المعدة (2) دون أن يقف أي حاجز ميكانيكي عضوي  في طريق عبور الأطعمة للقناة الهضمية . و نستدرج ضمن الأسباب الرئيسية التي تخلف هاته الحالة : داء السكريات ( صنف 1pancreas2 قبل كل شيء (3)) بالإضافة لبعض العمليات الجراحية التي تشمل الجاستروتومي أو الاستئصال الجزئي للمعدة (4) و استئصال الجزء الأقصى للمعدة (5) بالإضافة كذلك لتناول بعض الأدوية . لكن نسبة 30 في المائة من حالات الجاستروباريزي ظلت مجهولة السبب (6).

  يجب أن يتم التفكير في احتمال الاصابة بالجاستروباريزي كلما برز شعور بثقل على مستوى المعدة (7) يعرب عنه عرض التقيؤ الذي يجلب بعض الراحة للمصاب. و قد يغمر المريض كذلك الشعور بإحساس مستمر بضرورة افراغ المعدة و الشعور بالألم في منطقتها و ذلك بالرغم من عدم تشخيص أية اصابة بالفحص التنظيري (8) . كما يجب أن لا يغيب عن الذهن التفكير في الاصابة بحالة داء السكريات الذي تصعب تسويته ، أثناء التعرض لظاهرة الجاستروباريزي . كما يتحتم التفكير في احتمال الاصابة بحالة الترجيع من المعدة للمرين (9) RGO1حينما تبدو هاته الحالة عنيدة و لا تستجيب للعلاج بالأدوية فتخرج عن نطاق المراقبة الكلاسيكية بالعقاقير . و نظرا لضبابية الأعراض السريرية ، يعتقد من الأهمية بمكان اللجوء الى دراسة افراغ المعدة قصد تشخيص السبب . تستهل المرحلة الأولى للعلاج بالاعتماد على نظم التغذية من جهة ثُم الى اللجوء الى الأدوية البروكينيتيكية  المضادات للتقيؤ من جهة أخرى (10) و النجاح في تسوية مقادير السكريات الدموية لدى المعرضين للداء خلال التصدي للحالات العنيدة (11)  للعلاج بالروكينيتيك SMART PILL-2من الدرجة الثانية (12) . ثم تتم مناقشة الانتقال للسبل الأخرى خاصة حينما يبرز الانعكاس الغذائي الباطني(13) و تحفيز المعدة بواسطة الكهرباء (14)  ثم يأتي دور الانتقال الى العلاج بالتنظير و التوسيع و التحقين بسم البوتيلين (15) . و ليس للجراحة من محل مؤكد في العلاج. و وفق المعطيات الحالية ، يظل اللجوء اليها أمرا استثنائيا

1- la Gastroparésie 2- ralentissement de la vidange gastrique 3- diabète type 1  4- la gastrotomie 5-la résection gastrique partielle distale 6- Gastroparésie idiopathique 7-une pesanteur épigastrique 8-une endoscopie normale 9-RGO 10-prokinétiques et antiémétiques 11-les formes réfractaires 12-azithromycine ,érythromycine 13-retentissement nutritionnel alimentaire entéral 14-la stimulation électrique gastrique 15-dilatation ou injection de toxine botulique

المقدمة :

   تدل لفظة الجاستروباريزي على اصابة المعدة بالكسل و تعطل الافراغ بصفة موضوعية (16) PARESIE GASTRIQUEgif1و كأن حركة عبور الأطعمة تصاب بالشلل دون أن يقوم أمامها أي حاجز ميكانيكي عضوي. و يحتمل أن ينجم تعطل الافراغ عن ع أسباب ، يقف على رأسها في الائحة داء السكريات من صنف 1أو 2 بنسبة تربو عن 30 في المائة  غير ان ظاهرة الجاستروباريزي يحتمل أن تبات مجهولة السبب . في 1/5 لحالات تنجم الجاستروباريزي عن عدة أسباب ضمنها الجرحة الهضمية و تناول بعص الأدوية و الاصابة بعدوى فيروسية أو بداء عصبي جهازي (17) أو نحافة العضلات و متلازمة زيلينجير ايليسن (18)                                                                                                                                             

أو التعرض لإصابة اشعاعية (19) أو الايسكيمي الهضمية أو فقدان شهية الأكل المتعلق بسبب عصبي 20) أو اصابة الغدة الدرقية (21) thyroidieو فشل الكلي المزمن.

16-ralentissement objectif 17-maladie systémique18-syndrome de Zolinger-Elison 19-lésion radique intestinale 20-anorexie mentale 21-hypothyroidie

    ليس نادرا أن تقف أمام الطبيب مشاكل التشخيص و العلاج.

المعطيات الوبائية

تعتقد الاصابة بالجاستروباريزي حالة شائعة تصيب الأنثى أكثر من الذكر. و تصيب المصابين بداء السكريات بنسبة تتراوح ما بين 27 و 65 في المائة بالنسبة للمصابين بداء السكريات صنف 1 مقابل ما يربو عن 30 في المئة من المصابين بداء السكريات صنف 2

 و كثيرا ما تبات الحالة مجردة من الأعراض السريرية لدى المصابين بداء السكريات .

و بحد م تتكاثر مضاعفات داء السكريات ، بقدر ما تشتد حالة الجاستروباريزي

 و خلاصة القول : تتراوح نسبة مضاعفات حالة الجاستروباريزي ما بلين 10 و 30 في المائة في كل مائة الف نسمة. و تعتقد الإصابة شائعة لدى المرأة بالنسبة للرجل.

   التفكير في التشخيص :

     عدة هي الحالات المختلفة اللواتي تحث على احتمال الاصابة بظاهرة الجاستروباريزي . فكلما شرع المصاب بالحديث عن أعراض سريرية فإنها توجه مباشرة صوب تكاسل المعدة و تعطيل افراغها المصحوب بتقيؤ الأغدية الغير مهضمة في وقت يبعد عن تناول وجبات الأكل. و نادرا ما يحدث ترجيع التغذية الغير مهضمة التي تم تناولها يوما أو يومين سلفا . و هو ترجيع يجلب قسطا من الراحة للمصاب. و ليس غريبا أن تبرز حالة الجاستروباريزي عبر أعراض سوء الهضم (22) أو الشعور بضيق في منطقة المعدة بعد الأكل أو الاحساس بامتداد مرحلة الهضم أو الكف المبكر عن تناول الطعام (23)  و الغشيان . تبرز الأعراض بعد تناول الوجبة الغذائية و تخلف الحالة نحافة الجسم و جفافه. و ان نسبة المصابين الذين يشتكون من سوء الهضم تتجاوز 40 في المائة و ليست هناك من مطابقة بين شدة أعراض سوء المخضم و و تعطل افراغ المعدة .فكثيرا ما يؤدي سؤال المريض الى الافراط في التشخيص المغلوط. و ربما يتم الحديث عن حالة الجاستروباريزي  بينما يظل افراغ المعدة سريعا. و كذلك فليس عدم الموافق غريبا ازاء بروز اصابات وظيفية اضافية ( سوء استرخاء الجزء الأدنى للمعدة (24) ESTOMAC IMAGEأثناء تناول الطعام )، ارتفاع كيميائي أو ميكانيكي لحساسية المعدة خاصة استجابة لتوسيع المعدة .

  خلاصة القول : لقد لوحظ بالأجماع في المصحات الطبية بأن 90 في المائة من المصابين بالجاستروباريزي يضعون في المقدمة عرض ألم وسط البطن أو منطقة المعدة التي تعلو سرة البطن  أو محيط السرة كما يجب ان يتم كذلك التفكير في تشخيص الحالة ازاء بروز الألم في المنطقة الوسطى التي تعلو سرة البطن حينما تظل الفحوص التنظيرية و الفحوص بأشعة الراديو سلبية .و كثيرا مكا يوصف الألم الذي يصحب الجاستروباريزي بالاستمرار اليومي (25) أو يبرز ليلا فيزعج نوم المصاب و لا توجد علاقة بين شدة الألم و تعطل افراغ المعدة لكن نمط عيش المريض يعرف تغيرا ملحوظا.

  خلاصة القول: يجب أن يصوب الانتباه تجاه حالة الجاستروباريزي أثناء الاصابة بداء السكريات الذي يصعب علاجه و تتعقد تسويته و تعتقد هاته الحالة ضئيلة الشدة مقابل حالة الجاستروباريزي المجهولة السبب الجاستروباريزي الناجمة عن الجراحة . و كثير ما يغيب عرض التقيؤ في هاته الحالة.

  يتحتم التفكير في حالة الجاستروباريزي أثنا الاصابة بداء السكريات العسير التسوية و العلاج . حيث تؤدي الجاستروباريزي في حالة الاصابة بداء السكريات صنف1 الى تأخير وصول التغذية الى الاثني عشر الأمر الذي يغير تزامن تحقين لا نسولين و ذروة صعود مقادير السكريات في الدم بعد تناول الطعام . فيؤدي ذلك ، لا محالة ، الى حالة هبوط السكريات بعد الأكل (26) . أما أثناء الاصابة بداء السكريات صنف2 ، فتؤدي الجاستروباريزي ، بالعكس ، الى ارتفاع السكريات في الدم الآمر الذي يحذف أو يعدم فعالية الأدوية المضادة للسكريات و التي يتم تناولها في الفم . هل ينجم سوء تسوية السكريات عن حالة الجاستروباريزي ؟ أم أن الارتفاع المهم للسكريات يخلف الجاستروباريزي ؟ يجب أن يقفز الى الذهن التفكير في حالة الجاستروباريزي اخفية (27) ازاء حالة الترجيع من المعدة الى المرين (28)RGO كلما عجز العلاج الصيح بالأدوية المضادة للحموض .

  خلاصة القول : يجب الانتباه الى احتمال الاصابة بحالة الجاستروباريزي ازاء ظاهرة محتوى المعدة الى المرين حينما تبات مراقبة الداء خارجة عن نطاق العلاج بالعقاقير المضادة للحموضة و ذلك بالرغم من توفير المراقبة الجيدة خاصة عندما يمسي المريض يرجع الأطعمة . و ان العثور على بقايا الأطعمة بعد ليلة من الصيام شهيد على اصابة حركة الجزء الأقصى للمعدة و الاثني عشر (29) ، الأمر الذي يعطل حركة الافراغ. حيث يتعطل افراغ الألياف. غير ان ملاحظة هاته الظاهرة غير كافي للحكم على تعطيل افراغ الأجزاء الأخرى للأطعمة .

   التشخيص :

كثيرا ما يتصف تشخيص حالة الجاستروباريزي بالمبالغة حينما يقتصر السؤال على السؤال وحده. فيظل اللجوء الى تقييم الافراغ السبيل الوحيد لتأكيد التشخيص الصحيح .كما يظل الفحص اسانتيجرافي (30)  مرجعا لدراسة افراغ المعدة و يتم الفحص بواسطة رادي وكاميرا .

   خلاصة القول : يؤدى الاعتماد على السؤال وحده ، في اكثر من مرة ،الى المبالغة المغلوطة في تشخيص حالة الجاستروباريزي . و ليصبح التشخيص مؤكدا ، يجب أن يضل الاقراغ غير شخصي (31) .

  يعد الفحص التنفسي بواسطة حامض أوكتانويك (32) بديلا للفحص بالسانتيجرافي .

   و تشمل الفحوص الأخرى : الفحص بالإيكوغرافي لتشخيص الافراغ الغير مباشر لمحتوى المعدة وفق ما يتعرض له الجزء الأقصى للمعدة من تغيرات بالنسبة للوقت الذي يستغرقه عبور التغذية . كما يجوز اللجوء للفحص بجهازي اسكانير أو الرنين المغنطيسي لتقييم حجم المعدة بالنسبة لوقت العبور . و كذلك يحتمل انجاز الفحص بالراديو أوباك . غير أن تلك التقنيات ليست متوفرة سوى في المراكز المختصة. و لا يبدو اللجوء اليها أمرا قائما سوى أقناء التعرض للحلات الشديدة اللواتي تؤثر على تغذية المريض. أما اللجوء الى الفحص بالقرص الذكي (33) SMART PILL1فيشكل سبيلا حديثا يخبر عن تسجيل الضغط و درجة الحرارة و يتيح هذا التشخيص فحص المصاب في بيته ، خارج المصحة الطبية و المستشفيات.

  خلاصة القول : يتحتم اللجوء لدراسة افراغ المعدة ازاء الأعراض السريرية الشديدة المنعكسة على حالة تغذية المريض.

   متي يجوز التفكير في حالة الجاستروباريزي الايديوباتية أو المجهولة السبب؟

 يصبح التفكير في الاصابة بهاته الحالة حينما : ينعدم وجود سوابق الجراحة ، و لم يسبق للمريض أن تناول أدوية سلفا يحتمل أن يعطل سرعة افراغ المعدة و لا توجد أية أعراض سريرية عصبية و تظل الفحوص البيولوجية البسيطة عادية ضمنها فحص السكريات و الكويرات الدموية و الكالسيوم و الكريتيانين الدموية و هرمونات الغدة الدرقية ت س ه .

  و يجب كذلك فحص البطن بالد وبلير لتشخيص الجاستروباريزي الايسكيمية  (34).

    مراحل العلاج :

يعتقد توفير العلاج مشكلة قائمة و ترجع الاختيارات الرئيسة لاقتراحات التغذية و الأدوية التي ترفع حركة القناة الهضمية البروكينيتيك . و في المرحة الثانية ، يبرز النقاش حول العلاج بالموتيل يد (34) و/ أو التنظير قبل التفكير في الجراحة التي تعد الحل الجدري . و قد يتم اللجوء في بعض الحالات الى تقنيات العلاج بواسطة التغذية الاصطناعية أو تقنية التحفيز الكهربائي (35)

22-dyspepsie 23-saciété précoce 24-défaut de relaxation 25-douleur quotidienne 26-hypoglycémie 27-la gastroparésie sous-jacente 28-RGO 29-la motricité antro-pyloro-duodénale 30-scintigraphie 31-vidange objective 32-acide octanoique 33-smart-pill 34-motilides 35- gastroparésie ischémique 35-électrostimulation électrique gastrique

حلول علاج الجاستروباريزي القليلة الشدة

اقتراحات التغذية:

 تبدو بعض الاحتياطات تجاه التغذية منطقية تجاه التغذية من الوجهة الفيزيوباتولوجية . لكن التجارب الطبية المؤكدة لصحة هذا الرأي ظلت قليلة . يجب تقسيم الأطعمة و تناول وجبات صغيرة. و يحتمل مفيدا التخفيض من مقاييس الدهنيات (36) لأنها آخر من يغادر المعدة و تعطل بالتالي عملية الافراغ و ترفع من حساسية  الجزء الأعلى للقناة الهضمية مساهمة في بروز الأعراض السريرية . كما يبدو منطقيا كذلك تخفيض تناول الألياف لأنها تتأخر في مغادرة المعدة. و قد يؤدي تناولها الى انتاج البيزار (37) BEZOARD. و يعتقد من الأهمية بمكان التخلي عن تناول الأدوية المعطلة للإفراغ (38)

       خلاصة القول : يعتقد أخذ بعض الاحتياطات تجاه تناول التغذية أمرا منطقيا بالرغم من قلة وجود التجارب الطبية المؤكدة لهاته النظرية .

   البحث عن احتمال الاصابة بداء السكريات:

كلما فاقت مقادير السكريات في الدم 8 ملي ليمول في اللتر تعطلت عملية افراغ المعدة بسبب ارتفاع عدد تقلصات البيلور و انخفاض التقلصات المتسربة من منطقة أنتر الى أنتر و الاثني عشر (39) . و لهذا فان تسوية السكريات تعد عاملا مهما لتحقيق العلاج بواسطة مضخة لا نسولين (40) أثناء الاصابة بداء السكريات صنف 1 و الى اللجوء الى لانسولين السريع أثناء الاصابة بداء السكريات صنف

علاج حالة الامساك ( القبض) الأعلى:

constipation distale

  ان ظاهرة امتلاء القولون و خاصة المستقيم بواسطة المراقبة المعاكسة (41) تعطل افراغ المعدة:

 لقد لوحظ لدى المتطوعين السليمين بأن عدم الاستجابة لإرادة الدخول للحمام يؤدي لامتلاء تدريجي للمستقيم  و بالتالي الى ارتفاع مدة افراغ المعدة .

 و قد يبدو مفيدا اللجوء لعلاج حالة الديس كيزي (42) لدى المصابين بداء السكريات.

 36-réduire la teneur lipidique 37-bézoard 38- anticholinergiques, antidépresseurs, notamment tricycliques, L-Dopa, anticalciques, hydroxyde d’alumine 39-réduction des contractions propagées antro-pyloro-duodénales 40-pompe à insuline 41-rétrocontrole 42-dyschésie

  الحلول بواسطة الأدوية :

 يجب أن يتم التأكيد من عدم وجود المطابقة بين سرعة افراغ المعدة و تحسين الأعراض السريرية

الميتوكلوبراميد و الدم يريدون :

 Métoclopramide et Dompéridone

ينصح باللجوء للعلاج المعتمد على نظام التغذية و تناول عقاقير ميتوكلوبراميد 2 أو 3 مرات في اليوم . و في حالة الاستجابة للعلاج يجب البحث عن الانتقال للمقدار الدنى للدواء . أما في حالة سوء احتمال الدواء فيجب الانتقال الى دواء دوم يريدون 10 مغم بمقدار 2 أو 4 مرات في اليوم . و حينما تبدو الفعالية غير كافية ، يجب الانتقال الى العلاج بدواء ميتوكلوبراميد 10 أو 20 مغم ، 3 او 4 مرات في اليوم حسب قابلية المريض. أما ازاء اخفاق الأعراض السريرية فيجب مراجعة نظام التغذية و اللجوء للعلاج بالاريتروميسين 250-500 مغم 3 مرات في اليوم . و نظرا لخطورة دواء دوم يريدون على جهاز القلب و الأوعية الدموية يجب الانتباه للمضاعفات  كما يجب أخذ الاحتياط تداه عقار ميتوكلوبراميد حيث ترتفع المضاعفات نسبيا الى 20 في المائة.

  خلاصة القول : ليست هناك لأية مطابقة بين سرعة افراغ المعدة و تطور الاعراض.

   الأدوية الشبيهة بالموتيل ين :

ايريتروميسين

ان للايريتروميسين مفعولا على عضلة المعدة ، مفعول شبيه بمفعول الموتيلين . له ارتباط بالعوامل الموجودة في خلايا العضلات الملساء للمعدة و الأعصاب الميزانتيرية .

  لقد تم التأكيد من فعالية العلاج بالاريتروميسين قصد الرفع من قدرة افراغ المعدة أثناء الاصابة بحالة الجاستروباريزي لدى المصابين بداء السكريات و كذلك أثناء تهيء المعدة للفحص بالتنظير خلال التعرض لنزيف القناة الهضمية أو عند سوء احتمال تناول التغذية في الفم . يتم تناول 250 مغم في الفم كل 6 أو 12 ساعة. و ان تسوية السكريات الدموية ترفع من فعالية الدواء أثناء العلاج بالاريتروميسين . و يجب أن يتجه الانتباه لحالة تاكيفيلاكسي (43) التي تنقص من الفعالية غلى حركة المعدة أقناء تناول الدواء لأن الحساسية بالنسبة للعوامل الحساسة للموتيلين تعرف ارتفاعا. يدب الانتباه لاستعمال الايريتروميسين ما دام يحتمل أن يسبب تسمم القلب . كما يجب أن لا يغيب الانتباه عن المخاوف المحتملة ناجمة عن المضاعفات عن المضادات الحيوية.

  و قد يتم اللجوء كذلك لازيتروميسين (44) عبر التحقين لرفع حركة المعدة .

  تهدد الجاستروباريزي الحياة بسبب تأثيرها على ظاهرة التغذية  و بجانب عدم فعالية الأدوية البروكينيتيكية : فما هي الحلول ، يا ترى ؟

 

يجب أن يتم التفكير في احتمال اقامة شبه حاجز (45) على مستوى المعدة و ربما يتم الفحص بالمانومتر أنترو – دواودونال (46)

يجب اصلاح سوء التغذية الاصطناعية

يجب التفكير ففي ذلك كلما انخفض وزن الجسم عن 5 في المائة بالنسبة للثلاثة أشهر السالفة أو 10 في المائة بالنسبة للستة أشهر السابقة أو حينما ينخفض مؤشر الكتلة الجسمية عن 17 (47) و يعتقد ، في هاته الحالة ، تناول التغذية في الفم أحسن من تناول التغذية الاصطناعية .

  و قبل أخذ قرار اللجوء لسبيل تقنية الجيجونوستومي قصد تغدية المريض (48) fibrers et lipides، يجب ان يتم التفكير في سبيل التغذية عبر الأنف و الاثني عشر (49) sonde naso-duodénale23و نستثني حالة اضطراب حركة الأمعاء الرقيقة . و ان التحقين بواسطة الايريتروميسين يسهل تقنية وصع أنبوب التغذية عبر الأنف . كما يتحتم اصلاح نقص الكالسيوم و البوتاسيوم و المنغنيزيوم في الدم    مناقشة العلاج بتنظير البيلور:

تحقين سم البوتيليوم أو التوسيع البنوماتيكي للبيلور (50) .

 يحتمل أن يؤدي تقلص البيلور الى ظاهرة الجاستروباريزي لدى المصابين بداء السكريات، حيث تبدو بالتالي مناقشة العلاج بالتنظير أمرا قائما ثم ينجز العلاج بواسطة تقنية البالوني أو تحقين العضلة العاصرة للبيلور بالبوتيليوم. أما التوسيع البنوماتيكي فيظل غير مؤكد النتيجة. و بالرغم من ذلك فان تقنية العلاج بالتنظير لا زالت ضبابية ، تكتسي بعض الغموض و تحتاج للمزيد من الدراسات الطبية.

43-tachyphylaxie 44-azythromycine 45-pseudo-obstruction 46-manométrie antro-duodénale 47-indice de la masse corporelle <17 48-d’alimentation 49-apport par sonde naso-duodénale 50-toxine botulique ou dilatation pneumatique

  تحفيز المعدة بالكهرباء ، حل مستقبلي؟

  لقلد أصبح اليوم العلاج بتحفيز المعدة بالكهرباء أمرا قائما حينما تمسي الأعراض عنيدة و مستعصية للعلاج . أما العلاج بوضع الايليكترود في جار المعدة فيعد ثمينا و يحتاج للمزيد من التجارب الطبية . و اننا في تطلع مستمر لنتائج الدراسات الحلية لعلها تزودنا بالزيد من المعرفة .

   و هل للجراحة من محل في العلاج ؟

     حينما يتعاظم تعطل افراغ المعدة و تبرز الأعراض اليومية ، فينعكس ذلك على الحالة الغذائية بشكل مهم ، فلا يبدو اللجوء للجراحة حتميا سوى في لآخر المطاف بعد ما تخفق كافة السبل الأخرى للعلاج و حينما تستثني المعدة بإخفاق الحركة .

  خلاصة القول: يجب أن يظل اللجوء للجراحة أمرا استثنائيا حسب المعطيات الحالية.

   الخاتمة:

لا زال الانتباه لحالة الجاستروباريزي ظاهرة نادرة و كلما برز بصيص من الشك ، يتحتم اللجوء لدراسة افراغ المعدة لتأكيد التشخيص ان المشكلة تكمن في العلاج ما دامت العوامل العقاقيرية تفتقر لاستمرار الفعالية خاصة مع استدامة مدة التناول و لعل الأدوية البروكينيتيكية آتية بالحل المنتظر من الوجهة السريرية و ستبدي تلك الظاهرة افادة خاصة بالنسبة للمصابين بداء السكريات بسبب التأثير الذي تستثني به حالة الجاستروباريزي لدى فئة المصابين .و حينما تمسي الحالة عنيدة و مستعصية للعلاج ، يتم الانتقال الى العلاج بالتحفيز الكهربائي .

  النقط المهمة:

   ان نسبة تربو عن 90 في المائة من المرضى الواردين من المصطوفات الطبية و المصابين بحالة الجاستروباريزي la gastroparésie أو كسل المعدة الذي يؤدي الى تعطل افراغها ، هم يشتكون من الدرجة الأولى بعرض ألم البطن الذي كثيرا ما يقع على مستوى وسط منطقة المعدة أو في محيط السرة la zone ombilicale و نادرا ما يبرز تحته.

  يعتمد انجاز التشخيص الصحيح و المؤكد لإفراغ المعدة على اللجوء للطرق الغير تحفيزية أو شخصية mesures objectives .

   و تتركز مبادئ العلاج أولا على نصائح نظام التغذية ، من جهة ، و على الأدوية البروكينيتيكية ، من جهة ثانية .

   أما في المرحلة الثانية ، فيتم اللجوء للعلاج بعقاقير الموتيليد motilides و/ أو ينجز العلاج بالتنظير traitement endoscopique قبل الانتقال الى الحلول الأخرى ضمنها الجراحة الجرية و تقنيات التغذية الاصطناعية l’alimentation parentérale أو تحفيز المعدة بالكهرباء  l’électrostimulation électrique gastrique .

   ليست هناك أية مطابقة بين سرعة افراغ المعدة و تحسين الأعراض السريرية .

cliquez_adesse

 

x

 

 http://www.docteuramine.com/

 

ADRESS

bestregards bouge

 

https://youtu.be/aKuEP-kwN-I

PRENEZ RENDEZ VOUS

Gastro casa procto

Leave a Comment

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *