MARES Maladie hémorroïdaire où en sommes-nous aujourd’hui ? أين نحن اليوم من داء البواسير Gastro casaGastro-entérologue, proctologue gastro casa procto casa hepao

Posted by on septembre 10, 2019 in Uncategorized | 0 comments

HEMORROIDESاين نحن اليوم من داء البواسير ؟

La maladie hémorroïdaire : où en sommes-nous aujourd’hui ? score hemorr+-

الملخص

   يحتل داء البواسير الدرجة الأولى بين أسباب أمراض المخرج التي تدفع المصابين لزيارة العيادات الطبية بالرغم من أن الداء لا زال في حاجة للمزيد من الدراسات الوبائية . ان فيزيوباتولوجية الداء معقدة و تدعم تدخل عامل ميكانيكي (1) يخلف تغير النسيج الكونجيتفي (2) بجانب وجود عامل الأوعية الدموية (3) يضيف ، بطريقة مختلفة ، غزارة الأوعية الشريانية (4) artere du rectum و نقص رجوع الدم عبر الأوردة (5) . تشمل مضاعفات البواسير الخارجية (6) score hemorr+- تخدر أو تجمد الدم داخل الأوعية الدموية (7) thrombose hemorroidaire يخلف ادلاع ألام حادة على مستوى فوهة الشرج  لا ارتباط له بعملية التغيط . و تشمل الأعراض السريرية لداء البواسير : الهبوط (8) , أو النزيف (9) و تعتقد تلك الأعراض خاصة و شائعة . و يظل التشخيص سريريا محضا و لن يتم اللجوء الى فحص الجزء الأسفل للقناة الهضمية (10) RCH4 سوى استثنائيا ازاء عرض النزيف من فتحة المخرج بعد بلوغ سن 40 أو 45 هدف الغاء احتمال التعرض لإصابة على مستوى المستقيم أو القولون . أما في حال الاصابة بالخنق الخارجي للأوعية الدموية أثر تجمد الدم داخلها موقعيا (11) فيمسي العلاج بالأدوية محتملا و نادرا ما يستدعي تدخلا موقعيا . أما بالنسبة للبواسير الخارجية فان موقف العلاج بالأعراض السريرية و ما يعرب عنه المصاب من شكوى أو ازعاج . و ان الاعتماد على نظم النظافة والتغذية (12) المصحوب أو الغير مصحوب بتنظيم عبور البراز ، يمثل العلاج الأولي الذي يحتمل أن يصبح كافيا في حالة الهبوط التوسط للبواسير (13) prolaps hem المرقق أو الغير مرفوق بالنزيف . أما في حالة عدم فعالية هواته الاحتياطات ، ، باستثناء حالة الهبوط الغير قابل الرجوع ، و الاثبات  ، في موقعه العادي . فيتم عامة اللجوء للعلاج بالأدوات (14) . أما في حالة الاخفاق فيحتمل انجاز عمليتين جراحيتين  تم تطورها حديثا. لكنهما تتركزان على مبادئ مختلفة و بدون تفضيل واضح للأولى عن الثانية :

استئصال البواسير حسب تقنية لونجو (15) longo الملقبة باالهيمورويدوبيكسي  أو عملية حزم شرايين البواسير  

  أما عملية ليجاشور (17) فتمتاز باقتصاد الوقت و بساطة الانجاز .

  لكن بعض الحالات فتظل من اختصاص الجراحة الكلاسيكية لاستئصال البواسير النازفة المسؤولة على الاصابة بفقر الدم و الهبوط العنيد الغير قابل للاسترجاع أو الهبوط المضاعف بخنق الأوردة الدموية بالدم المخدر أو المجمد (18) المؤلم و الخنق المتردد للبواسير الخارجية .

   المقدمة

ليس من شك في أن داء البواسير شائع و يحتل الدرجة الأولى بين تردد اصابات المخرج بغم من علم وباء هذا الداء (19) ظل يفتقر للدقة. اذا تم تطور مؤكد في مفهوم فيزيوباتولوجية الداء ، فان الانجاز أحرز على نجاح في مجال العلاج الطبي و خاصة ميدان الجراحة ، في غضون العقود الأواخر .لكن الدراسات آخذة في التوالي منذ بروز عملية لونجو (20) الى الوجود

1 – facteur mécanique 2-  altération tissu conjonctif 3-facteur vasculaire (4)-hypervascularisation artérielle 5- diminution du retour veineux 6-hémorroides externes 7-thrombose 8-le prolapsus 9-rectorragies 10-la colonoscopie 11-thrombose externe 12- les règles hygiéno-diététiques 13- prolapsus modéré 14-traitements instrumentaux 15-hémorroidopexie de Longo 16-ligature sous contrôle doppler des artères hémorroïdaires 17- ligasure 18-prolapsus hémorroïdaire thrombosé 19- épidémiologie 20-la technique de LONGO .

sio   الأناتومي و الفيزيوباتولوجي

   ان البواسير تشكيلات عادية للأوعية الدوية لفتحة و قناة المخرج و تنحدر خاصة من الشرايين الأعلى المستقيم (21) و تتفرع كلاسيكيا الى 3 حزمات (22) : جانبية ، شمالية ، أمامية يمنى و خلفية يمنى.  تقع البواسير الداخلية فوق الخط البيكتيني (23) بينما تقع البواسير الداخلية تحت هذا الخط . و ان عد ملتقيات الشرايين و الأوردة داخل البليكسوس (24)يعتقد متعددا جدا . كما أن عدد الأشكال و الاختلافات الأناتومية يعد شائعا و غير قليل . و اننا نجهل دقة وظيفة البواسير . لكنها تلعب دائما دورا في ظاهرة التعرض للسلس الدقيق (25) و توفر خاصة ما بين 15 الى 20 في المائة من ضغط فوهة الشرج  أثناء الاستراحة (26) . و تتحل البواسير الى داء حينما تبرز الأعراض السريرية في شكل هبوط أو نزيف او تجمد الدم داخل الأوعية الدموية (27) . و طالما تم التلميح الى تغيير يصيب النسيج الكونجيتيفي (28) كعامل فيزيوباتولوجية أساسي يصم و يحبس البواسير الى العضلة العاصرة الداخلية . و لعل الهشاشة النسيجية ، بجانب صلابة البراز ، أو ظاهرة الاجهاد المتردد ثناء عملية لتغيط ، تخلف هبوط البواسير الداخلية ، فينجم عنها تغيير اتجاه الدم و رجوعه في الأوعية الدموية (29) الذي يتعرض للاضطراب ، الأمر الذي يضاعف الاصابة و و يفتح المجال الى اندلاع النزيف . لكن بعض الدراسات الحديثة غيرت هاته النظرية و رجحت نظرية غزارة الشرايين (30). و يلاحظ ارتفاع ضغط فتحة الشرج لدى المصابين بداء البواسير. و لعل ذلك يعد مضاعفة و ليس سببا. و ان عودة ارتفاع الضغط الى مقداره العادي أثناء الاستراحة ، يعد ظاهرة مؤكدة و شائعة بعد العلاج بتقنية الأدوات و الجراحة .

   لقد جرى الحديث حول تدخ عدة عوامل اندلاع داء البواسير. و لكن التي حضت بأكيد صحة مساهمتها تعتقد قليلة.

  و تمثل اضطرابات عبور البراز و خاصة عرض الامساك ( القبض) المصحوب بالإجهاد ، أثناء عملية التغيط ، الجحر الرئيسي لاندلاع داء البواسير . أما شكوى تناول المواد الحارة التي تعتقد ظاهرة شائعة، فلم تحض بالتأكيد العلمي.

1 – facteur mécanique 2-  altération tissu conjonctif 3-facteur vasculaire (4)-hypervascularisation artérielle 5- diminution du retour veineux 6-hémorroides externes 7-thrombose 8-le prolapsus 9-rectorragies 10-la colonoscopie 11-tyhrombose externe 12- les règles hygiéno-diététiques 13- prolapsus modéré 14-traitements instrumentaux 15-hémorroidopexie de Longo 16-ligature sous contrôle doppler des artères hémorroïdaires 17- ligasure 18-prolapsus hémorroïdaire thrombosé 19- épidémiologie 20-la technique de LONGO 21-l’artére rectale supérieure 22-3 paquets 23-la ligne pectinée 24-anastomoses dans le plexus hémorroïdaire 25-la continence fine 26-pression de repos 27-thrombose 28-altération du tissu conjonctif 29-le retour veineux 30-hypervascularisation artérielle

  الدراسة الوبائية

  ليس من السهل بشيء التوصل الى التقييم الحقيقي لداء البواسير . فلقد باتت الدراسات الطبية حول الموضوع بسيطة . و بالرغم من ذلك فان الاصابة بداء البواسير تبلغ ذروتها في غضون حقبة الأعمار ما بين 45 و 65 سنة  و تهم الاصابة الذكر و الأنثى على السواء    الأعراض السريرية

   يعتمد تشخيص داء البواسير على السؤال و الفحص السريري . و يعتقد تجمد الدم داخل الأوعية الدموية المضاعفة الوحيدة. و يعتقد بالتالي العرض الاستثنائي لمرض البواسير الخارجية. أما البواسير الداخلية فكثيرا ما تضاعف بعرض الهبوط أو النزيف أو بتزامن العرضين باثنين ، حيث يتعلف الأمر بنزيف أحمر غير مصحوب بالألم تخلفه عملية التغيط بعكس ما نلاحظ أثناء باقي اصابات المخرج و المستقيم و القولون التي تسبب ازعاج و قلق المريض. أا نقص الحديد فنادرا ما يسبب فقر الدم (31) . و حسب رأي الطبيب، يمسي اللجوء يمسي اللجوء لفحص الجزء الأسفل للقناة الهضمية (32) أمرا قائما لدى كل مصاب تجاوز عمره45 أو 50 سنة أو حينما يقرع جرس الخطر. يجب الانتباه للبحث عن عرض هبوط البواسير انطلاقا من السؤال ثم يتم تأكيد ذلك بواسطة الحص السريري . ان هبوط البواسير يبرز و يتطور بطريقة منتظمة و يسبب الشكوى الوظيفية لا تطابق الملاحظات البارزة أثناء الفحوص السريرية للشرج و منطقته . أما الهبوط المستمر (34) فيسبب تسرب المخاط المعوي و / أو ضياع المكوس (35) ينسبونه بعض المصابين الى السلس (36). و يعتمد وصف هبوط البواسير على ترتيب جوليغير الذي رتب الاصابات في 4 درجات . و يمتاز هذا الترتيب بالبساطة بالرغم من أنه لا يخبر عن كافة انعكاسات الداء . فهو لا يشمل النزيف المضاف و لا البواسير الخارجية . و هي حالات توجه العلاج في أكثر من مرة . و انه وصف لا يحدد الشكل المستدير للبواسير و الموقعي للهبوط.

  و ان تجمد الدم داخل البواسير الداخلية يعد حالة نادرة و ينبه الى الاصابة بهاته الحالة اندلاع عرض الألم بينما يظل فحص حرف فوهة الشرج عاديا حينما يغيب وجود الهبوط لكن فحص المستقيم بالأصبع (38) يكشف عن وجود ورم أو ورمين صلبين داخل فوهة الشرج يمثل خنق الأوعية الدموية بالدم المتجمد . يجب اجتناب الفحص بالأصبع أو الأنوس كوبي لنهما يسببان اندلاع الألم . و تعد حالة المقارنة مع الاصابة بتجمد الدم في البواسير الداخلية ثلاثة : خراج حرف فوهة الشرج (39) و هبوط المستقيم الذي يقارن بهبوط البواسير و يقارن بوجود الجلد المتبقى عن انفجار البواسير الملقب بالماريسك (40) . ثم حالة الاصابة بالكونديلوم (41) .

   و تعكس قلة الدراسات حول داء البواسير عدم توفر التاريخ الوبائي للداء.

31-carence martiale 32-colonoscopie 33-prolapsus permanent 35-mucus 36-troubles de continence 37-classification de Goligher 38-le toucher rectal 39-abcés de la marge anale 40-marisques 41-condylome

  العلاج

   يدور النقاش حول 4 حالات أثناء الاصابة بداء البواسير الداخلية :

عدم اللجوء للعلاج، قواعد النظافة و التغذية المضافة عادة للعلاج بالأدوية العلاج بالأدوات و العلاج بالجراحة. و يحتمل عمليا أن تضاف أصناف العلاج لبعضها كما يجوز تعاقبها أو تواليها . و يعتمد اختيار استراتيجية العلاج على الأعراض السريرية و ما يعرب عنه المريض من شكوى أو حرج . و نحن نعلم أن فئة مهمة من المصابين لا تزور الطبيب و تكتفي باقتناء العقاقير من الصيدليات كلما شعرت بألم لبواسير.

  عدم اللجوء للعلاج

Abstention thérapeutiqueَ

   يتحتم أخذ هذا الموقف ازاء عدم بروز الشكوى الوظيفية و ربما في حالة البواسير المتطورة كلما تم التأكد من عدم الاصابة بداء سرطان القولون و المستقيم بعد ما يخبر الطبيب بأن اللجوء للعلاج كان محتملا أما الازعاج المتكرر. و ليس غريبا أن الكثرة الكثيرة من المصابين تزور الأطباء للتأكد من أن الاصابة حميدة

  قواعد النظافة و التغذية و العلاج بالأدوية

  لا تحضى أية قاعدة بتأكيد فعالية فائدتها ضمن تعدد قواعد النظافة و التغذية . و يحتمل أن يضع حدا لاندلاع الأعراض ، الرفع من تناول الألياف اليومية و اجتناب الاجهاد المفرط أثناء عملية التغيط . و ان اللجوء لتنظيم العبور في القناة الهضمية ، بواسطة الملينات (42) أو الأبوية العطلة للعبور ، حسب مختلف الحالات ، يتم عادة اقتراحه مباشرة .، أو حينما تمسي قواعد النظافة و التغذية ناقصة الفعالية. و تستعمل الأدوية الموقعية (43) بصفة شائعة في شكل مرهم (44)  أو اكريم أو حوامل (45) . و لقد تناولت الدراسات الطبية بعضها .و كأنها أبدت فعالية على ادلاع النزيف أكثر ما تؤثر على حالة لهبوط . و تعتقد الفعالية مرتفعة على حالة تزيت القناة الهضمية (46). كما يشمل هذا الصنف من العلاج من حيث التخدير الموقعي . و الفعالية ضد التعفن . و كلاسيكيا لا ينصح باستعمال الكورتيزون بصفة مستديمة بالرغم من أن مضاعفة التسمم لم تؤكد بعد . و يعتقد كذلك اللجوء للعلاج بالأدوية الفينوتونيكية (47) جيد الفعالية على الأوعية الدموية .غير أن طريقة فعاليتها لا زالت ضبابية بعض الشيء و غير واضحة. و تحتاج بالتالي الى المزيد من الدراسات الحديثة

  خلاصة القول: لقد ظلت قواعد فعالية نظم التغذية و النظافة جد متواضعة.

   أصناف العلاج بالأدوات

Traitements instrumentaux des hémorroïdes

  تعد الأصناف الشائعة لعلاج البواسير بالأدوات في المغرب و أوروبا  ثلاثة و هي : اسكليروز و و الفوتوكواجولاسيون بالانفراروج و الحزم المطاطي (48) . و كلها تقنيات لا تتطلب تخديرا أو تهيئا  . و يمكن انجازها مباشرة في العيادة الطبية . و تتطبق تلك التقنيات على البواسير الداخلية و تخلف تليفا أثريا (49) ينكمش و يثبت بطانة فتحة الشرج الهابطة ال الطبقة الموجودة تحت العضلية (50) . و يحتمل أن تخلف التقنيات ظاهرة عصبة الفاج (51) حسب بعض الأراء . و يمكن علاج عدة دلايات بوسرية في نفس الوقت لكنها تخلف الألم و انتكاسات في المستقبل . و يمكن اعادة انجاز الحصص من جديد عند الضرورة عادة بعد مرور 4 أسابيع . و تنجز العملية فوق الخط البيكتيني ligne pectinee بواحد أو 2 سنتمتر على الأقل و هي منطقة غير حساسة (52) . و تهدف التقنيات بالأدوات الى اصلاح الأعراض السريرية و اجتناب اللجوء للجراحة . و ان اختيار التقنية يتعلق بخبرة الطبيب و ما ملكت يداه من أدوات . و لعل تقنية الحزم تفوق جودة تقنية اسكليروز لكنها تخلف الما يفوق الألم الذي يخلفه اسكليروز .

  خلاصة القول : لعل تقنية ليجاتور المطاطي تفوق فعالية باقي التقنيات الأخرى بالأدوات   العلاج بالجراحة

Traitement chirurgical des hémorroïdes

  يهم العلاج 10 في المائة تقريبا من المصابين بالبواسير. و يتركز العلاج بالجراحة على 3 تقنيات مختلفة و متعددة الأصناف : الاستئصال الكلاسيكي للبواسير ، الهيمورويدوبيكسي و الحزم تحت المراقبة بجهاز الدو بلير (53) . و يعتقد الاستئصال الثلاثي للبواسير التقنية المرجعية للعلاج ، حيث تظل مواقع الجراحة مفتوحة حسب تقنية مليجان و مرجان(54) milligan et morgan التي برزت الى الوجود في مدينة لندن (55) . لكن يتم اغلاق الجراح في الولايات المتحدة حسب تقنية جيمس فيرجسن .  تتطلب العملية العلاج و المراقبة مدة طويلة بعد الجراحة مصحوبة بالتعطل على العمل و تناول الأدوية المضادة للألم و للالتهاب الغير الستيرويدية و الملينات عند الضرورة . أما المحاولات المترددة للتصدي للألم مثل التوسيع أو تحقين سم البوتيلوكس (56) و انها لم تجد أو تنفع .فتم بالتالي التخلي عن ممارستها . و يستثنى بالفعالية تناول عقار ميترونيدازول (57) . يجب أن يتم اختيار المصابين باحتمال التعرض لبعض المضاعفات الناجمة عن الجراحة و ضمنها النزيف لى 5 في المائة بعد العملية الجراحية . و قد يبرز النزيف 20 يوما بعد سقوط البقايا الأثرية أو ايسكار (58) أو سقوط الخائط الحازم . وو بقدر ما تعظم خبرة الطبيب الجراح ، بحد ما يقل تعدد المضاعفات .

  خلاصة القول : تظل تقنية الاستئصال الجراحي للبواسير تقنية مرجعية تحتل الدرجة السامية

  الهيميرويدوبيكسي أو تقنية لونجو 

Hémorroïdopexie ou technique de Longo

 

ـخلف هاته العملية ألما قليلا لكنها تفقد الفعالية مع مرور الأيام . و لعل تطورها سيرفع من فعاليتها مستقبلا .

  فأية تقنية يختار الطبيب يا تري؟

لقد برز فجر جديد مع بروز تقنية الهيمورويدوبيكسي . فأبدت هاته التقنية تأثير باهضا في ميدان جراح البواسير . و بالرغم من التفضيل الواضح بين العمليتين لم يمس ناصعا بعد ، فاننا نرجح مساهمة المريض في اختيار صنف التقنية . لكن العملية الجراحة الكلاسيكية تغدو أمرا حتميا أمام الاصابة بداء البواسير درجة 4 . كما يجب أن يعلم المريض بأن الألم الذي تخلفه عملية الهيمورويدوبيكسي يعتقد قليلا. كما يجب أخباره كذلك بتردد الانتكاسات بعد العملية.

  و تزامنا مع هواته التقنيات ، فان تقنية الحزم تحت المراقبة بجهاز الدو بلير آخذة في التطور . غير انها لا زالت خارجة عن ميدان المنافسة . و لعل الدراسات الطبية الحالية ستزودنا بالجديد.

  أية استراتيجية يتحتم اتخاذها ازاء الموقف العام لداء البواسير ؟

ليس من شك في أن المستقبل سيطور أصناف العلاج. يتم اللجوء لتقنية استئصال البواسير حينما تتوفر كافة سبل العلاج و تخفق فعالية نظم التغذية و النظافة

   الخاتمة و التطلعات

42-laxatifs 43-les topiques 44-pommade 45-suppositoires 46-lubrification 47-les veinotoniques 48-sclérose, photocoagulation infrarouge et la ligature élastique 49- fibrose cicatricielles 50-la sous musculeuse jacente 51-manifestation vagale 52-en zone insensible 53- hémorroïdectomie 54- Milligan et Morgan 55-hémorroïdopexie et hémorroïdectomie sous contrôle doppler 54-Milligan et Morgan 55-Londres 56-injection de toxine botulique 57-métronidazol 58-chute d’escarre

ان المعطيات الحديثة في ميدان داء البواسير تعتقد عامة و لا زالت في حاجة للمزيد من الدراسات الطبية عساها أن ترفع الستار عن الأسرار الخفية . لقد ظلت عدة أسئلة متعلقة و بدون جواب . و الى متى تستمر فيزيوباتولوجية البواسير تحجب أسرارها ؟ و هل تنجم البواسير عن ميكانزيم واحد أم ان هناك عدة آليات تساهم في اندلاع الداء ؟ و اذا كان تطور النسيج الذي يحمل البواسير الداخلية يلعب دورا رئيسيا ، فان الأنظار مصوبة اليوم ، أكثر فأكثر تجاه نظرية غزارة الأوعية الدموية الشريانية (59) . كما يعتمد على هاته النظرية التعاطون لتقنية الجراحة تحت المراقبة بجهاز الدو بلير . و لقد وفرت تلك التقنية نتائج جيدة . أما تقنية الحزم المطاطي فلا زالت تخضع لشكوك صحة ربط 3 حزمات بسورية . و لقد أثبتت الجراحة تحت المراقبة بجهاز الدو بلير ، اختلافات متنوعة بالنسبة للأوعية الدموية المتسربة الى قناة فتحة الشرج (60) ما دام عدد الحزمات اللواتي تم انجازها تراوح ما بين 2 و 14 حسب ما زودتنا به الدراسات الطبية و . و أخيرا فان الانتكاسات التي تخلفها تقنية استئصال البواسير تعد نادرة، لكنها غير استثنائية. و لعل ذلك راجع لاحتمال نمو النسيج البوسري الموجود تحت الجسر الرابط بين الفوهة و البطانة الداخلية (60)  .

  تعد أصناف علاج داء البواسير بالأدوية متنوعة. لكن لم يحض أي من أصنافها بالدراسة الطبية بالرغم من تصاعد رغبة المصابين في الحصول على الأدوية   و ان التصدي للألم بعد الجراحة ظل مشكلة قائمة .و يساهم في اندلاع الألم : الجرح و تقلص العضلة العاصرة و التخيط (61) . و ان أنواع العلاج المقترحة اليوم غير كافية ما دام عدد كبير من المرضى يعانون دائما من الآم التي تخلفها الجراحة . و لقد تم مؤخرا اقتراح اللجوء لتخدير الحوض بطريقة منتظمة (62) بواسطة مخدر موقعي بالإضافة للأدوية المضادة للالتهاب . و لا زلنا نتطلع للعثور على أدوية أكثر فعالية عساها أن تدخل تغيرا للتسلسل الهرمي للعمليات الجراحية (63) . و ان الموقف الفلسفي تجاه الجراحة آخذ في تطور مستمر . و اذا كان شائعا بأن عملية الاستئصال الكلاسيكي للبواسير يهدف للتخلص من النسيج المفرط الذي ينجم عنه الداء ، فان عملية الهيمورويدوبيكسي غيرت هاته العقيدة و مضت تبحث عن الاثبات الأناتومي العادي .

  أما تقنية الربط أو ليجاور تحت المراقبة بالد وبلير ، فلقد تصت للمشكلة من  زاوية وظيفية أخرى هادفة الى قطع غزارة الأوعية الدموية الشريانية (64) المسؤولة عن اندلاع الداء . و لعل العوامل التي تناولتها الدراسات الطبية للمقارنة بين تقنتي الاستئصال الكلاسيكس للبواسير و الربط تحت المراقبة بالد وبلير ،تعتقد غير كافية لتوضيح الفرق و الملتقى بين العمليتين . أما مساهمة المريض في اختيار صنف العلاج فظلت ظاهرة مجردة (65) و ذلك بالرغم من أن التوجيه الحديث يجعل من العلاقة بين الطبيب حبلا متينا و قاعدة ذهبية . و نحن نظن أن هاته القاعدة لا زالت في حاجة للمزيد من الدراسات الطبية بالنسبة لداء البواسير . و بصد النظر عن هذا الرأي فان ادخال المريض في اختيار صنف العلاج يظل نظرا قائما لا مفر منه .

  و نظرا للتحول السريع الآخذ في التطور منذ العقد الأخير في ميدان البواسير فإننا نتطلع الى المزيد من المعطيات الجديدة اللواتي تزودنا بها الأبحاث الطبية باستمرار .

 59-hypervascularisation d’origine artérielle 60- pont anomuqueux 61-agrafage 62-infiltration systématique périnéale 63-la hiérarchie des techniques chirurgicales 64-interrompre l’hypervascularisation artérielle 65-notion abstraite

النقط المهمة

    تعتمد استراتيجية أخذ الموقف ازاء داء البواسير la stratégie d’une prise en charge de la maladie hémorroïdaire على ملاحظة الأعراض السريرية و ما يبوح به المريض من ازعاج أو يعرب عنه من ألم .

  يغذو اللجوء للعلاج بالأدوات les traitements instrumentaux  ، في حالة الاصابة بداء البواسير درجة 1-3 ، أمرا محتملا ، حينما تخفق فعالية نظم النظافة و التغذية les règles hygiéno-diététiques ، و تتعطل فعالية العلاج بالعقاقير الطبية .

   تظل عملية الاستئصال الكلاسيكي للبواسير التقنية المرجعية للعلاج la technique de référence . غير أن تقنية الهيمورويدوبيكسي hémorroïdopexie كبديل ساري المفعول و صالح يخلف ألما قليلا بالرغم من تردد الانتكاسات التي تبرز مع مرور الأيام .

   تعتقد تقنية ربط شرايين البواسير تحت المراقبة بجهاز الدو بلير ligature-doppler ، تقنية مبشرة ، و عليها أن تأخذ محلها في مجال العلاج.

   و نحن في تطلع مستمر لما عسى أن تزودنا به الدراسات الطبية حول استراتيجية التصدي للألم الناجم عن العملية الجراحية.

gstro casa, gastroentérologue casa, gastroentérologue casablanca, bon gastro , bon proctologue, proctologue casa, proctologue casablanca, procto fissure anale, procto fistule anale, gastro hémorroides, gastro abcès anal, douleur anale, prurit anal, rectorragies, hémorragie anale, hémorragie rectale, 

cliquez_adesse

 

x

 

 http://www.docteuramine.com/

 

ADRESS

bestregards bouge

 

https://youtu.be/aKuEP-kwN-I

 

PRENEZ RENDEZ VOUS

Gastro casa procto

Leave a Comment

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *