MARS CONSTIPATION gastro casa procto casa – ألإمساك ( القبض) Gastro casa Gastro-entérologue, proctologue

Posted by on mars 15, 2019 in Uncategorized | 0 comments


Ab

LA CONSTIPATION-الإمساك ( القبض)

الإمساك ظاهرة شائعة و مألوفة ، قد تصيب أي أمريء في حياته. و يلاحظ أنه بقدر ما يصعد الملأ في سلم الحيات ، بحد ما يصبح معرضا للامساك. لا يمدنا التاريخ بحالات ألإمساك عند الإنسان البدائي أو ألحيوان على تخالف العهود. أم افي العصر الحديث فترى الإمساك  يبسط  شباكه و يتمركز في ربوع العالم .

 ليس للحضارة دخل في حياة البشر و سلكه فحسب ، بل قد يكون لها كذلك تأثير شامل على التغذية و التبرز.

 نود أن نستدرج في هذا ألموضوع ما عسا أن يعرف القارئ على ألإمساك و نظام التغذية و سبل تفاديه, ثم الحمية و العلاج و ما هي ألفئات الوالتي تعتقد تعرضة  للإمساك بإفراط .  هل تلعب فوارق ألأعمار والجنس  دورا ما في الإصابة بالإمساك ؟ و ما شأن المرأة الحامل ؟ و الرضيع ثم الطفل؟ و الشيخ و المريض الدي يلزم الفراش؟ و كذلك المدمن على الملينات؟هل هناك أية أمراض خاصة تسبب ألإمساك ؟

و قبل أن نتطرق لهدا الموضوع نود أن نسلط الأضواء على بعض مفاهيم الهضم و كيف تتحرك ألأغذية في ألقناة الهضمية و تتم معالجتها و تحولها إلى فضلات.

تصور أنك في فيلم خيالي, تركب قطار ألأنفاق لتبحر في عالم التحولات الكيميائية. و كثيرا ما تمر الرحلة بسلامة و يسلك القطار إلى مخرج النفق ليرى النور. غير أنسفرك هدا قد يستغرق وقتا طويلا و دلك لسبب ضيق أو انحراف موجود في الطريق بالإضافة للعراقيل المفاجأة التي قد تعترض سبيل المسافرين في أكثر من مرة. و ربما تفاقمت الأحوال و حال القدر دون أن ترى عربة القطار النور.

و مثل هده الأسطورة تكون قصة ألأغذية التي سرعان ما تلج الفم تأخذ طريقها داخل القناة الهضمية سوى أنها في هدا الطريق الغريب تتعرض لتغيرات جذرية فينزع منها الجسم ما هو في حاجة إليه من فيتامينات و بروتينات و دهنيات و هيدرات الكربون و غيرها من المواد ألأخرى كالكالسيوم و الحديد…الخ. و لا يترك للقافلة ألا بضعة فضلات تعبر فتحة الشرج لتلقى في المراحيض.

إن الشاحنة هنا تكون محملة بأطيب ألأغذية داة المنضر الفتان و المضاف الرائع و التي بمجرد وصولها لأول محطة للقناة الهضمية و هي المعدة, تتعرض لعمليات نخض و مزج, تحللها و تحولها إلى سوائل جارية تنقل إلى ألأمعاء الرقيقة حيث تجد في انتظارها حشودا من الجماهير الجائعة التي تتكون من ألأوعية الدموية و التي تقطن الغشاء الباطني المخاطي أللأمعاء و التي تكون دائما على قدم و ساق مستعدة لنزع ما هو مفيد للجسم من كالوريات وغيرها من المواد الأساسية لتنمية ألجسم

.إن جل عمليات ألامتصاص تتم في هده ألأمعاء الرقيقة التي تنتهي في الجزء ألأدنى ألأيمن من البطن ثم تدخل في القولون. .  بعد الفرز تحمل المواد المنتخبة لتنقل على متن طائرة تسبح في خطوط ألأوردة الدموية لتمطر في الكبد الذي يعد أعظم مختبر للجسم البشري . فهنا تتم أدق التحليلات الكيماوية.

أما القولون فينفرد بصيفة واحدة و رئيسية,تتحدد في امتصاص المياه من الفضلات السائلة و تحويل ما تبقى على دلك إلى فضلات صلبة و دلك ما نطلق عليه لفظ البراز. و كل ما كان امتصاص المياه من القناة الهضمية قويا كل ما أصبح محتوى القولون جافا و صلبا, و بالتالي صعب العبور, و دلك ما نسميه .

IMSAK

التعريف.

إن لفظ ألإمساك ( القبض) يعني المرور الصعب للبراز أقل من ثلاث مرات في ألأسبوع. أن الحديث عن ألإمساك يصبح ممكنا كل ما أضحى البراز صلبا أو شعر ألإنسان بالأخلاء ألناقص. و البراز الجاف يحدث ألألم عند عبور فوهة الشرج.و يمكن أن يعد ألإنسان مصابا بالإمساك و لو كان يتبرز بصفة منتظمة.ئدا ليس ألإمساك هو عدم ألذهاب للحمام يوميا. .فالطبيعي هو التردد على الحمام ما بين 3 مرات في ألنهار و3 مرات في ألأسبوع. و تختلف ألعادات مع اختلاف فبآت البشر.و

 ألآن أعتقد بأن ألقارئ قد اقتنع بان ألإمساك يتجلى كعرض و ليس كمرض.و كثيرا ما يسبب انتفاخا في البطن بالإضافة للخمول و عدم الارتياح.و قد يشتكي بعض المصابين بنزيف أو ألم في فتحة الشرج أثناء التبرز حين تعبر فتحة ألشرج كوريات من الجفاف و ألصلابة من مكان و التي كثيرا ما تسبب تشققات في محيط ألشرج و دلك بالإضافة للإجهاد خلال التغيط و الذي يمكنه بدوره أن يسبب ألبواسير.

التبرز أليومي ليس ضر وريا. و مكث الغيط داخل ألأمعاء مدة تجوز أليوم أو أليومين ليس من المضرة بشيء. و لا حاجة ئدا لاستعمال ألأدوية بإفراط.,و ما هو طبيعي عند ألبعض يكون غير عاديا عند ألآخرين. يعد المرء مصابا بالإمساك حينما يكون يتبرز أقل من 3 مرات في الأسبوع, و يصبح برازه جافا و صلبا بالإضافة لما قد JIHAZتنتج عنه من مضاعفات . و كل شخص قد يتعرض للإمساك في يم من ألأيام و لو لمدة قصيرة.و في أكثر من مرة لا يلاحظ هناك أي خطر.وأن الشيوخ يصابون بهده الظاهرة أكثر من الشبان و في بعض ألأحيان يصبح و يمسي ألإمساك مشكلة مزمنة تتعاقب عند بعض ألأفراد. و في كل الحالات لا يؤدي ألإمساك لمرض السرطان أو تسمم ألجسم كما يعتقد بعض الناس. لكن ألأمر يضحى جديا حينما  يصاب الإنسان بظاهرة ألإمساك الحاد الذي يتطلب الفحص السريع بحثا عن داء السرطان أو ألأورام التي قد تكون أرعب عوامل ألإمساك.

ألأسباب

بالتعرف على فيزيولوجيا ألأمعاء و خاصة القولون يصبح من السهل بمكان الإطلاع على عمل القناة الهضمية و بالتالي فهم أي عطب قد يلم بها. فبقدر ما تمكث التغذية  داخل ألأمعاء, بحد ما تمتد عملية امتصاص المياه إلى الجسم و بالتالي تتكون فضلات و براز من الجفاف بمكان . و صلابة الفضلات تؤدي إلى مضاعفات شتى قد تصبح هي الأخرى بدورها سببا للإمساك.و هدا ما نسميه الدورة المتفاقمة. قد يكون للإمساك أسباب شتى, منها العضوية و الوظيفية فالأولى تعد نادرة و الثانية شائعة.

 للإمساك  أسباب كالسداد أوالورم في القولون بالإضافة لضيق في أـلأـمعاء .فالسداد كثيرا ما يتعلق بإصابة في الشرج  أو المستقيم كالبواسير أو ألتشققات ألشرجية أو سقوط فتق ألشرج بالإضافة لبعض ألتشنجات ألقولونية ألمنعكسة لسبب عامل عضوي كالمرارة أو ألزائدة ألدودية أ والجيوب( ألديفيرتيكوليت) أو ألضغط من طرف السرطان أو أمراض تخلق مع ألجنين كمرض ألهيرشبرونك.

ئدا كان من ألصعب على المرء تفادي ألإمساك ألعضوي, فأنه من ألسهل عليه و في متناول الجميع تجنب ألإمساك الوظيفي الذي يعد أكثر إشاعة كما ذكرنا في ألأعلى,. و سببه ألأساسي هو ألأغذية ألمفتقرة للألياف.وأنها تعد من ألأهمية بمكان.. فللألياف تعني ألجزء من ألتغذية ألذي لا يخضع لعملية الهضم .و هي تنقسم إلى صنفين ألأول منها قابل للأنحلال داخل ألسوائل , و ألثاني غير قابل لدلك.و هدا ألأخير يوجد في الفواكه و ألخضر و ألحبوب. و ألألياف تعبر طريق القناة ألهضمية بدون تغير لأن هضمها يعد من العسر بمكان.

ألصنف ألأول من ألألياف يذوب في ألسوائل و يبقى على شكل هلام داخل ألأمعاء .

أن حجم و طراوة ألألياف تجعلان ألبراز رطبا ويحفظانه من ألجفاف, ألأمر الذي يسهل عبور فوهة ألشرج.

 يجب أن يتناول ألإنسان ما بين 25و30غراما من ألألياف يوميا ليزيد من حجم و طراوة برازه.

ئدا كان أللإمساك أثر على ألكثرة ألكثيرة من ألشيوخ.فقد يرجع دلك لكون بعض المسنين يفقدون ألرغبة في ألأكل  و يلجئون  للأغذية ألتي تفتقر للألياف.  فليس غريبا جدا أن تشاهد مثل هده الظاهرة عند من يجد صعوبة في ألمضغ أو ألبلع كالعجزة الدين ينتخبون ألأغذية ألطرية ألمعالجة كيمائيا و ألتي تفتقر للألياف التي توجد بكثرة في ألحبوب الكامل و الفواكه الجديدة و الخضر كالكرنب و الجزر.

يجب اجتناب أو ألتحديد من ألتغذية ألتي تفتقر للألياف كالحلويات ألمثلجة مثل أبيس أكريم و الأجبان  و أللحوم و ألأغذية ألمعالجة كيميائيا

 أن ألألياف ألعسيرة ألهضم تنقص من ألإصابة بداء سرطان ألقولون و غيره من ألعاهات التي قد يكون لها أثر على جدار ألأمعاء كألديفيرتيكوليت(الجيوب) التي تؤم إليها ألأغذية. و قد تنتج عنها مضاعفات ضمنها ألالتهابات و النزيف أو ثقب جدار ألقولون . و يهدا الصدد يسعدنا أن ننبه ألمصابين بهده ألعلة أن يتجنبوا تناول ألحبوب ألرقيقة ألموجودة في بعض ألفواكه مثل ألتوت و ألتين لأنها عندما تلج  الجيوب تمكث هناك و تحدث اضطرابات.

أما ألألياف أـلقابلة للانحلال ح داخل السوائل فأنها تكون نوعا من الهلام داخل ألأمعاء فتزيد في حجم ألبراز بحيث  تكثر من كمية ألسوائل وهي توجد في الفاصوليا و الأجبان و ألفول و ألشعير و ألخرطال . و تقي من ارتفاع مادة ألكوليستيرول في أكثر من مرة, كما تنقص من مقاييس السكر في الدورة الدموية بعد ألأكل عند ألمصابين بداء ألسكريات . أن هده ألحالات تحالفه بالألم في أكثر من مرة. و إن تناول ألألياف يزيد ألطين بلة . فمن ألأرجح ألابتعاد عن كافة ألمواد ألغنية بالألياف و خاصة عندما يكون ألألم قائما. و أن أتحسن طريقة أن تضاف كل أسبوع ملعقة من ألنخالة حتى نبلغ مقدار 4 معلقات في أليوم أللرابع. 

أن أهم ألألياف تعد ألنخالة لأنها تمتص ألماء و تنتفخ بدون أن تتعرض لعملية ألهضم, وهي تساعد ألأغذية في تحركها ألسريع تجاه فتحة ألشرج و يمكن رشها أو طبخها.

و هدا نموذج للألياف الذي يتحتم نتناولها لكي يصل مقدارها إلى 30 غراما يوميا=

4 أطراف من خبز ألحبوب ألكامل=7 غرامات.

½ كأس من ألفاصوليا ألمطبوخة =

7 غرامات

2 فاكهة متوسطة 

6 غرامات

و لكي نتجنب ألغازات فعلينا أن نرفع من مقدار ألغازات تدريجيا خلال بضعة أسابيع.

ئدا كان مقدار ألألياف عاليا جدا فأنه ينقص من امتصاص بعض المواد :ألحديد و مادة ألزنك و ألبطاسيوم و ألكالسيوم ..

فمن ألأحسن أن لا نتجاوز تناول 35 غراما يوميا و أن نشرب كأس ماء أثناء كل وجبة.

و من أسباب ألإمساك ألرئيسية جدير بألد كر كذلك ألسوائل مثل ألماء و عصير ألفواكه و ألخضر ألتي تزيد في حجم ألبراز و ليونته فتجعل بدلك حركة ألأمعاء سهلة و عبور فتحة ألشرج خاليا من ألألم.

غير أن بعض ألسوائل مثل ألقهوة و ألكحول تساهم في ألإمساك لأنها تضيع ألماء من ألجسم.

 أن لحركة ألجسم علاقة متينة بحركة ألأمعاء.فللتمارين ألرياضية تأثير فعال على ألإمساك.رغم أن ألطب يجهل ألشرح ألعلمي لدلك. فنحن نلاحظ أن ألإمساك يحدث بكثرة عند من يلتزم ألفراش خاصة بعد حادثة أو مرض . أن ألرياضة لوحدها تعد الموحد للعقل و ألجسم و هي تساهم في تنشيط حركة ألأمعاء

و من أسباب ألإمساك يجب أن نسلط ألأضواء على أحدى ظاهرات ألعصر ألحديث ألا  و هي ظاهرة ألأدوية. فئدا كانت ألعقاقير تمد يد ألمعتق لملاين ألبشر فأنها و في نفس الحين قد تكون من ألخطورة بمكان عظيم.و ضمن مضاعفات ألأدوية حري بألد كر ألإمساك .

كثرة هي ألأدوية ذات ألتأثيرات ألجانبية , أهمها ألإمساك. .

فعلا, أن ألملينات( أو ألأدوية ألتي تحارب ألإمساك) نعد مكملة للألياف, ما دامت تقوم بامتصاص ألماء داخل ألقناة ألهضمية .غير إن ألإفراط في استعمالها يزيد في خطورة ألتعرض لسرطان ألقولون .و غير قليل هم الدين يتعاطون لتناول هده ألعقاقير بصفة مستديمة و خاصة من منهم  يعتقد أن الذهاب إلى ألمغاسل يجب أن يكون يوميا. أنه لرأي مغلوط . و ألإدمان على هدا ألنوع من ألأدوية يلحق أضرارا  بأعصاب ألقولون و يفسد قدرته على التقلص.و كلما تعطل ألمصاب عن تناولها أمسى ألقولون بطيء الحركة. و ألإمساك ألناتج عن هدا ألنوع من ألأدوية يكون من الصرامة بمكان بليغ . ألخطورة.

و مثل ألملينات فالعقاقير ذات ألتأثيرات ألجانبية على ألإمساك غير قليلة كمضادات ألحموضة و مخففات ألسعال ألتي تحتوي على مادة ألكوديين و أملاح ألحديد و بعض أدوية ارتفاع ألضغط ألدموي و بعض ألأدوية ألمستعملة ضد ألتو ثر ألعصبي و مرض ألبار كينسون و ألأدوية ذات ألعلاقة برفع ألكلسيوم في ألدم أو انخفاض مادة ألبوطاسيوم و ألأدوية ألمستعملة ضد كثرة ألتبول .

و من أسباب ألامساك بعض ألأعراض ألمتلازمة ألتي تأتي في حالة ألم في ألأمعاء, مصحوبة بتعاقب ألقبض مع ألإسهال و تشنج و انتفاخ في ألبطن قد يرافق المرء طول حياته.دون أن يعرضه لأي خطر سوى ألإبحار في حقل ألتوتر العصبي.  و ألغريب أن يكون ألفحص ألطبي سلبيا و لا يشخص أي عاهة في ألقولون .

و تعد كذلك سببا للامساك بعض التغيرات في حيات ألبشر كطرق ألعمل ألمعتادة و ألشيخوخة و ألسفر و ألحمل و بعض ألأمراض ضمنها ألجلطة ألدماغية ألتي تعد أكثر إشاعة…..

ألمضاعفات

ألإجهاد و صلابة ألبراز أثناء التغيط يسبب مضاعفات كالبواسير و ألنزيف و سقوط ألمستقيم و تشققات في محيط ألشرج. و لا يتم علاجها ألا بعد علاج ألإجهاد أو ألسعال أو رفع ألضغط الداخلي للجوف ( ألبطن) .و في بعض ألحالات ألنادرة يصبح أللجوء للجراحة أمرا حتميا….

حالة المرأة ألحامل و ألرضيع و ألطفل ثُم ألشيخ

قد تتعرض بعض ألنساء ألحوامل للإمساك و دلك لشتى ألأسباب كقلة ممارسة ألرياضة ألبدنية أو ألتو ثر HAMILألعصبي أو تناول أغذية تفتقر للألياف وخصوص ضغط ألرحيم ألثقيل على ألأمعاء أو تناول أقراص ألحديد . و قد يرجع سبب ألامساك إلى ألتغيرات التي تحدث في النظام ألهو رموني و التي تؤثر على الجهاز الهضمي برمته. أثناء الحمل ينتج الجسم ه هرمونات نسويه بكثرة و تكون وضيفتها الحرص على تطور الحمل بطريقة طبيعية و لكنها في نفس الوقت تنقص من حركة أمعاء الحوامل. و واحد من هده الهرمونات  يدعى البروجيستيرون و هو الذي يرخي العضلات المحيطة بالجدار الخارجي للأمعاء و بالتالي يعطل حركة العبور داخل القناة الهضمية.

و كذلك يصادف ألامساك عند ألرضيع و الطفل .أما الرضيع الذي يتناول حليب ألأم فهو لا يعرف ألإمساك بثانا لأن حليب الرضاعة سهل الهضم و بالإضافة إلى دلك فان قولون الرضعاء يحتوي على أنواع كثيرة من البكتيريا ت التي تحلل بروتينيات الحليب الغير خاضعة لعملية الهضم و دلك يكسب للبراز ليونة و بالتالي يسهل حركة ألأمعاء خاصة عندما يرفع من مستوى هرمون الموتيلين.

  أما الرضعاء الدين يطعمون من الزجاجة, فكثيرا ما يعرضون للإمساك لأن الحليب المصنع أو المركب صعب الهضم. و الرضعاء الدين لا تتجاوز أعمارهم 6 أشهر يتبرزون عدة مرات في اليوم أو أقل من مرة في الأسبوع و يعد دالك أمرا طبيعيا. و يجب أبعادهم عن الملينات ما دام ليس هناك أي إزعاج أو اضطراب. و طبيعي أن يتغير ألبراز عندما يستهل الرضيع تناول ألأغذية العادية و قد يتعرض للإسهال ريثما تتعود أمعاءه على ألأطعمة الجديدة. و في حالة الإمساك يصبح التبرز عاملا أساسيا لإزعاج الرضعاء و خاصة عندما تكون هناك تشققات في فتحة ألشرج .

ولكي تجنب ألأم رضيعها ألإمساك فعليها أن تتحقق من صواب مضمون الزجاجة مع احترام المقاييس و أن RADI3يؤخذ مقياس الماء أولا و إضافة شرب الماء تعد ضرورية و في بعض ألأحيان تلجأ ألأم إلى غسل صغيرها بالماء الدافئ  الذي يسهل عملية التبرز في أكثر من مرة.

و لا يقدم عصير البرقوق لمن أعمارهم لا تتجاوز 9 أشهر لأن ألأمعاء الصغيرة  لا تتحمل مفعوله.

و لا يزاد في زجاجة الرضيع أي نوع من السكريات أو ألأرز.

الفحص و العلاج

ما دام المرء حرصا على تغير التغذية و التمارين الرياضية فهو ليس في حاجة للفحوص الطبية . إما ئدا كان السن متقدما أو لوحظ وجود الدم في البراز أو انخفاض في وزن المصاب الذي أصبح يشتكي من صرامة الأعراض فاللجوء إلى الطبيب يمسي حتميا لان الطبيب هو الذي سيقرر نوع و التحليلات الطبية.

وبعض الناس يفضلون التداوي بالأعشاب و النباتات و هده الطريقة ترجع للعصور الأولى من التاريخ .و نحن AKHIRلا نعارض دلك و خاصة عندما يكون ألإمساك وظيفيا .إن ما في صيدلية الطبيعة من أعشاب و فاكهة و خضر قد يكون في بعض ألأحيان مما في الصيدليات من إنتاج المصانع الكيميائية .

ألبرقوقو لنتكدر قول أقراط و هو أبو الطب قاطبة دع عقاريك في قواريرك و عالج بالغداء قبل الدواء

PRENEZ RENDEZ VOUS

www.docteuramine.com

emag

adresse1__site1

GASTRO CASA PROCTO

Leave a Comment

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *