الحمل و سرطان القولون و المستقي Le Cancer Colorectal et Grossesse

Posted by on juillet 17, 2017 in Uncategorized | 0 comments

الحمل و سرطان القولون و المستقيم

Cancer colorectal et Grossesse

 

 

GRCLIGNOTE

12

 : الملخص

يعد اقتران سرطان القولون و المستقيم بالحمل ظاهرة نادرة بالرغم من التعاطي للارتفاع الناجم عن حالات الحمل الآخذة في التأخر أكثر فأكثر . و تعتقد الحالة أقل تردد بالنسبة للأمراضالجينية الأخرى و خاصة المتعلقة بأمراض النساء ( الثديle sein، المبيض l’ovaire ) . و كثيرا ما يتم الكشف متأخرا، الأمر الذي يشرح ارتفاع تردد الدراجات المتطورة. ليس للحمل من تأثير على السرطان .و نظرا لندارة الحالة و لعدم التوفير على اتفاق جماعي ، فان أخذ الموقف إزاء تلك الفئة من المصابات لم يتوفر بعد.يتعلق الموقف بمرحلة الحمل و بإرادة لأبوين في الاستمرار في الحمل. و كذلك بانجاز العلاج الذي يتطلبه المرض الخبيث . و قد يستدعي الموقف في هاته الحالة استشارة الطبيب المختص في الولادة و طبيب الجهاز الهضمي و و أمراض الكبد و الطبيب المختص في الأمراض الخبيثة oncologue و الاختصاصي في علم النفس و أمراض الأطفال le pédiatre.   

   المقدمة:

يعتقد اقتران السرطان الهضمي le cancer digestif بالحمل ظاهرة نادرة، تطرح مشاكل الكشف من جهة، و مشاكل الفحص و العلاج من جهة ثانية. و يتمل أن تتم مصادفة حالتين:اكتشاف السرطان لدى سيدة شابة، تدرك بأنها حامل أو حالة السيدة الخاضعة للعلاج أو سيدة ستتعرض للعلاج ضد السرطان ثم تكتشف بأنها حامل. فيطرح مستقبل الحمل و مشاكل اختيار العلاج الخاص و من هنا تبرز المناقشة الحتمية لاختيار العلاج و مستقبل الحمل و السهر على عدم اللجوء لأي فحص يحتمل مسيئا للجنين dommageable pour le fœtus . يجب الاهتمام بالعوامل الآتية لأخذ موقف جيد إزاء الحمل: نوع الورم، حالة استعجال العلاج المرجح ( الجراحة ،الراديوتيرابي ، الكيميوتيرابي )

الإطار العائلي و الاجتماعي ( أبناء آخرون، عمر المرأة ، و خاصة إرادة الحصول على الحمل ، و إرادة الزوجين بالإضافة لاحتمال الحظ بالحمل في المستقبل  لقد تم نشر حالات حول السرطان و الحمل في الدراسة الطبية ، غير أنها تعتقد محدودة بالنسبة لسرطان القولون و المستقيم و تعد طريقة الإخبار و العلاقة مع الفرق المتعدد الاختصاصات من الأهمية بمكان la qualité d’information ينضم للمناقشة الطبيب المختص في أمراض السرطان oncologue و الطبيب المختص في الراديو و الكيميوتيرابي radio chimiothérapie7، و الطبيب المولد و طبيب الأطفال و الاختصاصي في الأمراض النفسانية psychologue ، عسى أن يتوفر أخذ موقف بناء إزاء عدم وجود اليوم اتفاق جماعي absence de consensus نظرا لندارة الحالة .

  المعطيات الوبائيةles données épidémiologiques  :

لقد تم نشر أول حالة لسرطان القولون و المستقيم أثناء الحمل سنة 1842 م  من طرف كروفيلي Cruveillier . تبرز حالات الإصابة بسرطان القولون و المستقيم قبل سن 40بنسبة تتراوح ما بين 5 و 10% من الحالات و بنسبة تربو عن 2% قبل سن 30. ولهذا تعتقد شائعة إصابة النساء في سن الخصوبة en âge de procréer الأمر الذي يشرح قلة اقتران الإصابة السرطانية بالحمل. و لقد أكدت الدراسات الطبية بجانب ذلك بان سرطان القولون الذي يحدث قبل سن 40 يعد متطورا و أكثر شراسة بالنسبة للمصابين الذين تفوق أعمارهم 40. و يعد شائعا التنقل أثناء الحمل، إلى مواقع ثانية ضمنها الكبد و  العقيدات localisation ganglionnaire وغشاء الأحشاء الذي يدعى بالبيريتوان péritoine و المبيض l’ovaire ، الأمر الذي يشرح تأخر حدث الإصابة و تعد إصابة المستقيم بالنسبة للقولون  rectum/ colon ، ترتيبا معاكسا لدى المرأة الحامل (يصاب المستقيم بنسبة 60% أما القولون فيصاب بنسبة 40% ) بالنسبة لعامة السكان و يحتمل أن تنجم هاته النتيجة عن تعدد كشف الأصناف المتعلقة بالمستقيم les formes rectales لفحوص الحوض أثناء الحمل .

تأثير الحمل على    القولون و المستقيم:

 يجب الانتباه هنا لنقطتين مهمتين : خطورة تطور يحتمل أن يتعلق بالحمل و احتمال تأثير الحمل على السرطان ، لا يعتقد اليوم سرطان القولون و المستقيم مرتبطا بالهرمونات كما ليس للحمل من تأثير على تطور السرطان . و أخيرا لا يحدث الحمل تغييرا لدى سيدة سبق لها أن تعرضت سلفا لسرطان القولون و المستقيم.

 تأثير سرطان القولون و المستقيم على الحمل influence de CCR sur la grossess:2

لا تأثير لسرطان القولون و المستقيم على الحمل و ليس من تنقل للسرطان إلى الجنين.

و هذا خبر يجب أن يتم توضيحه جيدا للمصابة و يحتمل أن تصادف صعوبة أثناء الولادة عبر الأسفل accouchement par le bas في حلبة الإصابة بورم كبير الحجم يقع على مستوى المستقيم و هكذا ففي أغلبية  الحالات إن الحمل لدى المصابة بسرطان القولون و المستقيم يتطور مثله مثل الحمل العادي . غير أن المشكلة تكمن في العلاج الذي سيؤثر على الحمل و الجنين و يمكن الاعتقاد إجماليا أن أخذ الموقف إزاء سرطان القولون و المستقيم . يمكن أن يؤدي للولادة قبل الأوان prématurité ا والى الموت داخل الرحم mort in uteroفتبلغ نسبة العيش بعد الولادة 78% .

حالة سريريه clinique من الشائع أن يتم كشف سرطان القولون و المستقيم في مرحلة متطورة أثناء الحمل لان التفكير في الكشف يعتقد ظاهرة نادرة. و كذلك إن صغر سن المصابة لا يدعو إلى الانتباه لحدث السرطان. و ليس من اختلاف للأعراض البارزة أثناء الحمل و أعراض عامة المصابين. غير أن هناك تشابه بين الأعراض السريرية الناجمة عن الحمل( مثل اضطرابات العبور ) . لكن حينما تستمر الأعراض السريرية و حينما يضاف إليها النزيف الهضمي الخارجي أو التغيط المخاطي أو فقر الدم ، فيغذوا حينئذ حتميا اللجوء للفحوص الإضافية بالرغم من حالة الحمل .

خلاصة القول: نادرا ما يتم تشخيص سرطان القولون و المستقيم في مرحلة مبكرة من الحمل مادام التفكير في هذا الداء لا يقفز إلى الأذهان سوى قليلا أثناء الحمل.

الفحوص الشخصية و الاضافية:

بجانب الفحص السريري و نظرا لتردد الإصابات على مستوى المستقيم يصبح اللجوء أولا لتنظير المستقيم و القولون السيني rectosigmoide أمرا مهما مادام هذا الفحص لا يلحق أي ضرر بالحمل أما انجاز فحص القولونسكوبي فيتطلب مناقشة كل حالة على انفراد حينما يبات الفحص سلبيا و في حالة العثور على إصابة يجب أن يتم انجاز فحص القولونوسكوبي بعد الولادة لتكميل الفحص . أما الجمعية الأمريكية للتنظير فتدعو للتحفظ إزاء انجاز فحص القولونوسكوبي نظرا للخطورة المحتملة التي قد تلحقها بالمرأة و الجنين عقاقير التخدير و كذلك الضرر الذي يلحق بالجنين الناجم عن موقع الحمل أثناء العملية و التخدير la position pendant la colonoscopie et l’anesthésie .

وبجانب ذلك فتبدو عملية القولونوسكوبي عسيرة الانجاز أثناء المرحلة المتقدمة للحمل . أما فحص الايكوجرافي échographie و فحص عامل أ س اوهA C E فيمكن انجازهما بدون خطورة في أية مرحلة من مراحل الحمل .كما يجوز انجاز فحص الايكوجرافي ألتنظيري على مستوى المستقيم l’échoendoscopie rectale . و بالرغم من أن تأثير الفحص بالرنين المغناطيسي les effets de l’ IRM ليس جد واضح بالنسبة للجنين ، فيظل هذا الفحص مفضلا على الفحص بجهاز اسكانير أثناء الحمل . و يجب أن ترجح كفة الخطورة التي تتعرض لها الأم في حالة عدم انجاز الفحوص بالنسبة للخطورة التي يتعرض لها الجنين . و في كل الحالات لا يجوز اللجوء للفحص باسكانير في غضون الثلاثة الأشهر الأولى للحمل نظرا للخطورة الملحقة بالجنين .أما انجاز اسكانير الصدري فيضل محتملا عند الضرورة ، شرط أن تتم حماية الجنين . و يحتما انجاز اسكانير البطن بعد ثلاثة أشهر الأولى للحمل حينما تتم حماية الجنين . و إن فحص الرئتين بأشعة الراديو أثناء الحمل لا يعد مفيدا و لا يجب اللجوء إليه أثناء إصابة القولون و المستقيم، بل انه فحص يعرض للخطورة. و حينما يتم تشخيص السرطان يجب إخبار الأم في حدود المستطاع بتأثير العلاج على الجنين و على المصير العام للأم. يرتبط علاج أصناف سرطان القولون و المستقيم بدرجة الداء و مرحلة الحمل . و يمكن عامة عزل ثلاثة أشهر الأولى من الستة الأخرى للحمل.   

الحمل أثناء الثلاثة الأشهر الأولى:

يجب اخذ موقف للعلاج خلال الثلاثة الأشهر الأولى نظرا لخطورة التأثير على الاستمرار في الحمل. فالجراحة تقترن بارتفاع التعرض للإجهاض المفرط كما يمنع اللجوء بالراديوتيرابي و الكيميوتيرابي نظرا لما يحتمل أن يلحق من تشويه و ضرر بالجنين . و ينصح في معظم الحالات باللجوء للإجهاض العلاجي avortement thérapeutique ثم يلي الإجهاض التفكير في استهلال العلاج بالراديوتيرابي مع الانتباه للحفاظ على قدرة الإنجاب بالاحتفاظ على المبيض l’ovaire . و إذا كانت الإصابة غير متنقلة و قابلة للاستئصال، و في حالة رفض المرأةrefuser للإجهاض، فان مناقشة الجراحة تمسي امرأ قائما.

و يمكن انتظار الثلاثة أشهر الثانية للحمل في حالة تطور الإصابة ثم يستهل العلاج بالكيميوتيرابي . و يجب دائما إخبار المرأة بالخطورة الحالية التي تتعرض لها الأم و جنينها.

الحمل أثناء الثلاثة الأشهر الثانية و الثلاثة الأشهر الثالثة:

تعتقد الحالة خلال الثلاثة الأشهر الأخيرة من الحمل سهلة . وإذا كان الورم يتطلب الجراحة فيحتمل انجاز العملية أثناء العملية القيصرية أو بعيدا عنها غير أن الجراحة اثناء القيصرية تعرض للنزيف و خنق الأوعية الدموية complication thromboembolique .ووفق إرادة المصابة من جهة و درجة تطور الورم من جهة ثانية يجوز تأخير استهلال العلاج إلى حيث يغذوا انجاز الولادة المبكرة ممكنا provoquer l’accouchement . و حينما تمسي حالة الجنين قابلة لذلك أو يمكن اللجوء لانجاز الإجهاض بواسطة العقاقير حيث يستهل العلاج بدون تأخير .و في كلتي الحالتين تظل الحالة عسيرة بالنسبة للمصابة و محيطها بالإضافة لفرقة العلاج . فتغذوا المناقشة العائلية من الأهمية بمكان. يتحتم إخبار الفرق الطبية و المعالجة بالإضافة لإخبار المصابة و محيطا بالخطورة المحتملة لأخذ القرار بالنسبة للام و الجنين.يجب توفير كافة المعلومات لانجاز إخبار المصابة حول القرار بدقة أما في حالة رفض الحامل المصابة و تعنتها و إقرارها على الاستمرار في العلاج فيجب حينئذ التوجه إلى اختيار ثاني للعلاج . و يتم اللجوء لعملية الإفراغ المعوي   la décharge في حالة الإصابة بالخنق الورمي  tumeur strict ive ، و تحتمل مناقشة الجراحة غير أن انجازها غير سهل في نهاية 3 أشهر الثانية للحمل fin de 2ème trimestre و تعتقد العملية جد عسيرة خاصة بالنسبة لسرطان وسط و أسفل المستقيم لان الأوعية الدموية متكاثرة في هاته المنطقة من الحوض و تعرض لنزيف خطير على الأم و الجنين . و يحتمل استهلال العلاج بالكيميوتيرابي في غضون 3 أشهر الثانية و الثالثة للحمل بدون التعرض لضياع الجنين أو تعرضه للتشويه malformation شرط أن يتم العلاج تحت مراقبة الفرقة المختصة في التوليد و في قسم خاص نظرا لخطورة التعرض للتعطل في النمو داخل الرحم retard croissance intra utérine و الولادة السابقة لأوانها accouchement prématuré ووفق معطيات الدراسات السرطانية فان العلاج بعقار 5F4 لا يعرض سوى قليلا للموت داخل الرحم و للمضاعفات الكبيرة بعد 3 أشهر الأولى للحمل . أما الدراسات حول عقار الأوكسليبلالين oxaliplaline فتعد قليلة بالنسبة لعلاج سرطان القولون و المستقيم ccr3le cancer colorectal (CCR) أثناء الحمل . و لم تسجل الدراسات أية عاهة تشويهية . أما فائدة بالكيميوتيرابي المنفردة في حالة تأخر الجراحة فليست واضحة ، بل تشمل خطورة تعرض الجنين للتعطل في النمو ، و النزيف و العداوات و يتحتم لذلك أن يبات القرار جماعيا  décision multidisciplinaire .

  الخاتمة:

لحسن الحظ ، يعتقد سرطان القولون و المستقيم حدثا نادرا غير أنه يحتمل أن يغذوا حالة نفسانية مدمرة للمصابة و محيطها و ليس استثنائيا أن تؤدي الأعراض السريرية إلى التأخير في التشخيص و الكشف . و لا يجب أن تمر الأعراض مرور الكرام أمام أعين الأطباء أثناء الحمل. لا تختلف مبادئ علاج سرطان القولون و المستقيم عن المبادئ لدى عامة المصابين غير أن خطورة تعرض الجنين لمضاعفات الأدوية تستدعي انتباها خاصا. و تتحتم مناقشة قرار الاستمرار في الحمل أم التخلي عنه في معظم الحالات. و أن اتخاذ الموقف إزاء الحاملات المصابات يضحى عسيرا مادام ذلك يتطلب مراعاة الحالة السرطانية و المستقبل الغامض المصير بالإضافة للحالة النفسانية الصعبة خصوصا و التي تستدعي عناية توليدية دقيقة. مثله مثل كافة الحالات السرطانية ، يستدعي الموقف هنا الموافقة الجماعية العاجلة بمشاركة الطبيب المختص في الجهاز الهضمي ، و المختص في أمراض السرطان ، و طبيب علم النفس ، و الطبيب الجراح ، و طبيب الرديوتيرابي ،

و طبيب التوليد و طبيب الأطفال بالإضافة لاحترام رأي المصابة  .  

 النقط المهمة  :

  1. تعتقد الاصابة بسرطان القولون و المستقيم le cancer colorectal (CCR) أثناء الحمل حدثا نادرا ، غير انه يحتمل أن يغذوا مدمرا للمصابة و محيطها و قد تؤدي أعراضه السريرية إلى التأخر في انجاز الكشف و تتطلب الإحاطة الجيدة بالانتباه لبعض الأعراض السريرية الهضمية لكي لا تمر مرور الكرام أثناء مرحلة الحمل .
  2. و ليس من اختلاف في مبادئ العلاج بين عامة المصابين، غير أن الخطورة المحتمل إلحاقها بالجنين تتطلب انتباها خاصا.
  3. تتحتم مناقشة الاستمرار في الحمل أم التخلي عنه في معظم الحالات.
  4. يعتقد اتخاذ الموقف أمرا عسيرا إزاء الحالة السرطانية الغامضة التطور و خاصة الحالة النفسانية الصعبة و الحالة المعقدة.
  5. بعد أخذ الموقف جماعيا prise en charge multidisciplinaire استعجاليا يضم أطباء التوليد و أمراض الأطفال و علم النفس بالإضافة لاحترام إرادة و اختيار المصابة .

 

cliquez_adesse

 http://www.docteuramine.com/

PRENEZ RENDEZ VOUS

gastro casa procto

 

 

 

Leave a Comment

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *